تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
السياحة كجسر اقتصادي وثقافي.. رؤية إيران لتطوير «بريكس»
وعقدت مجموعة العمل السياحي التابعة لتكتل «بريكس» أول اجتماع لها في إطار جهود تعزيز دبلوماسية السياحة واستثمار إمكانات الاقتصادات الصاعدة، حيث سجّلت إيران حضورًا نشطاً ومؤثرًا من خلال تقديم حزمة من المبادرات الاستراتيجية الهادفة إلى تطوير التعاون السياحي بين الدول الأعضاء بصورة شاملة.
وأكدت إيران خلال الاجتماع ضرورة الارتقاء بمجموعة «بريكس» لتصبح نموذجًا عالميًا رائدًا في مجال السياحة المستدامة والشاملة.
واستعرض ممثل إيران لدى الاجتماع الإنجازات الوطنية في مجال تسهيل إجراءات التأشيرات واستقبال السياح من الدول الأعضاء، مشددًا على أهمية بناء هيكل مؤسسي قوي ومرن قادر على مواجهة التحديات والأزمات العالمية من خلال تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء.
ووصف السياحة بأنها أداة فعّالة للتبادل الثقافي وجسر لتعميق التفاهم بين الشعوب، فضلًا عن كونها محركًا رئيسيًا للتنمية الاقتصادية، داعيًا إلى تعزيز مكانة «بريكس» وتحويله إلى رمز دولي للسياحة المستدامة.
وأظهرت البيانات الواردة خلال الاجتماع المكانة المتقدمة لإيران في مجال دبلوماسية السفر، حيث ألغت إيران تأشيرات الدخول مع نحو 60% من دول «بريكس»، بما في ذلك الصين، والإمارات العربية المتحدة، والسعودية، ومصر، والبرازيل، وروسيا.
وفي هذا الإطار، قدّم ممثل إيراني خمس مبادرات عملية تهدف إلى تطوير التعاون السياحي بين الدول الأعضاء، شملت إنشاء «عاصمة السياحة لبريكس» عبر اختيار مدينة سياحية من إحدى الدول الأعضاء بشكل دوري وفق رئاسة المجموعة السنوية، إلى جانب إطلاق برامج التبادل المعرفي والدورات التخصصية المشتركة، وإنشاء شبكة جامعات للسياحة تابعة لـ«بريكس»، فضلًا عن تعزيز التحول الرقمي في التسويق السياحي وإطلاق منصة رقمية موحدة للتعريف الذكي والمتكامل بالمقاصد السياحية في الدول الأعضاء.
