تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
الاحتلال يوسّع الاستيطان.. خطة لـ18 مستوطنة جديدة في الضفة
وتأتي هذه الخطوة ضمن ما يُعرف بـ«خطة إعادة التواصل»، التي يقودها رئيس مجلس المستوطنات يوسي داغان، وتهدف إلى إعادة ترسيخ الوجود الاستيطاني وتوسيعه بشكل منظم، بالتوازي مع خطط أوسع مثل مشروع «مليون في الضفة». وتشير المعطيات إلى أنّ بعض هذه المستوطنات حصل بالفعل على موافقات حكومية، بينما ينتظر الباقي قرارات مستقبلية، مع استعدادات ميدانية تشمل تشكيل نوى عائلية وتخطيط لبنى تحتية ومؤسسات تعليمية ودينية.
ويجري الدفع بهذه المشاريع بدعم من وزراء في الحكومة الصهيونية، في مقدمتهم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الحرب يسرائيل كاتس، ضمن رؤية تعتبر أنّ توسيع الاستيطان يُعزز السيطرة الصهيونية على الأرض. ويأتي ذلك بعد خطواتٍ سابقة مثل وضع حجر الأساس لمستوطنة صانور.
ويرى مراقبون فلسطينيون أنّ هذا التوسع الاستيطاني يعمّق السيطرة الصهيونية على الضفة الغربية، ويؤدي إلى تقطيع أوصالها الجغرافية، ويقوّض إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة، في ظل تسارع تحويل الاستيطان من مشاريع محدودة إلى سياسة توسع ممنهجة على الأرض.
