الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • نداء الإمام القائد
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف وخمسة وستون - ٣٠ مايو ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف وخمسة وستون - ٣٠ مايو ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

رئيس الجمهورية، مؤكداً إلتزام البلاد بالدبلوماسية:

سياستنا تتمثّل بتوسيع التعاون مع الدول الإسلامية والجارة

أكّد رئيس الجمهورية، الدكتور مسعود بزشكيان، أن سياسة إيران تتمثّل في توسيع التعاون مع الدول الإسلامية والجارة في جميع المجالات. وكتب الرئيس بزشكيان، أمس الجمعة، على حسابه عبر منصة «إكس»: خلال محادثاتي مع رئيسي وزراء ماليزيا وباكستان، لتقديم التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أكّدت إلتزام إيران بالدبلوماسية، كما أعربت عن تقديري للمواقف الإنسانية لماليزيا، ولمبادرة باكستان وجهودها الفاعلة في سبيل التوصل إلى اتفاق.
توجيهات لتطوير ممرات تجارية بديلة
على صعيد آخر، أصدر رئيس الجمهورية خلال اجتماع التنسيق لتسريع إمدادات السلع الأساسية والأدوية وإدارة طرق الاستيراد البديلة، والذي حضره بعض الوزراء ومحافظ البنك المركزي ومسؤولي الوكالات ذات الصلة، توجيهات لتطوير ممرات تجارية بديلة، مُشدّداً على ضرورة الإدارة الذكية للسوق ومنع أيّ تضخم في الأسعار، وكلّف وزارة الزراعة بوضع خطط لتقليل الآثار المحتملة الناجمة عن القيود في بعض منافذ الدخول إلى البلاد على أسعار السلع الأساسية والدواء. وتم خلال الإجتماع التأكيد على ضرورة تفعيل القدرات اللوجستية والتجارية والاقتصادية للبلاد إلى أقصى حدّ ممكن للحفاظ على استقرار السوق واستمرارية سلسلة التوريد. كما شدّد الرئيس بزشكيان على أهمية الاستخدام الأقصى لطاقة الموانئ الشمالية للبلاد، وتطوير ممرات تجارية بديلة، والاستفادة من قدرات الدول المجاورة، بما فيها باكستان وروسيا وجمهورية أذربيجان، لتأمين واستيراد بعض المواد المطلوبة، داعياً إلى تسريع تنفيذ الاتفاقيات ذات الصلة في هذا المجال. كما أكّد الرئيس بزشكيان على ضرورة توجيه وتنسيق جهود الناشطين وأصحاب العمليات في القطاع الخاص لاستخدام طرق بديلة لنقل وتوريد البضائع، ودعا إلى تحقيق أقصى قدر من التآزر بين الحكومة والقطاع الخاص في إدارة الوضع الحالي.
ويُهنّئ نظيره الأذربيجاني بمناسبة اليوم الوطني لبلاده
من ناحية أخرى، هنّأ الرئيس بزشکیان، في رسالة إلى نظيره الأذربيجاني إلهام علييف، بمناسبة اليوم الوطني لبلاده، وقال: لا شك أن علاقاتنا المتينة قد وفّرت رصيداً قيّماً لتطوير العلاقات بين البلدين.
وكتب الرئيس بزشكيان في برقية التهنئة إلى نظيره الأذربيجاني: لطالما دعمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية تطوير وتوسيع العلاقات الثنائية مع جمهورية أذربيجان منذ استقلالها، ويسعدنا أننا نشهد اليوم، تماشياً مع رغبات وتطلعات الشعبين، اتجاهاً ديناميكياً في العلاقات بين البلدين. وأعرب عن أمله في أن يستمر هذا التطور، الذي يشمل مجالات واسعة من القضايا الثنائية والإقليمية والدولية، بقوّة وزخم أكبر.
وأشار رئيس الجمهورية إلى أن إيران وجمهورية أذربيجان، وهما دولتان مسلمتان، تتشابهان في العديد من الجوانب التاريخية والحضارية والثقافية والدينية واللغوية، مُعتبراً أن هذه الروابط قد عزّزت أواصر الصداقة بين البلدين، مُشدّداً على أن هذه العلاقات المتينة شكّلت ركيزة أساسية لتطوير العلاقات بين البلدين.
دعم المسارات الدبلوماسية الإقليمية
على صعيد آخر، بحث الرئيس بزشكيان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، في اتصال هاتفي، آخر التطورات الإقليمية والمسارات الدبلوماسية الجارية. وأكّد الطرفان، خلال هذا الاتصال الهاتفي، ضرورة تعزيز التعاون الثنائي، لاسيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والجمركية، إلى جانب مواصلة المشاورات الدبلوماسية المشتركة لدعم السلام والاستقرار الإقليمي. كما تبادلا وجهات النظر بشأن آخر أوضاع العلاقات الثنائية، فضلًا عن التطورات الإقليمية والمسارات الدبلوماسية الجارية. وخلال هذا الاتصال، هنّأ الرئيس بزشكيان حكومة وشعب باكستان الصديق والشقيق بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، معرباً عن تقديره للدور البنّاء والمسؤول الذي تضطلع به إسلام آباد في دعم المبادرات الدبلوماسية والجهود الرامية إلى خفض التوترات وإنهاء النزاعات والأزمات الجارية في المنطقة.
كما شدّد الرئيس بزشكيان على أهمية استمرار التعاون والتنسيق بين الدول الإسلامية من أجل صون الاستقرار والأمن والمصالح المشتركة للعالم الإسلامي.
ويُهنّئ الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى المبارك
وفي وقت سابق أعلن الرئيس بزشكيان، عن محادثاته مع عدد من قادة الدول الإسلامية، وتهنئته لهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك. وصرح قائلاً انه خلال محادثاته مع قادة العراق وعُمان وقطر وتركيا وطاجيكستان ومصر وقيرغيزستان وجمهورية أذربيجان، أعرب عن أمله في أن يقرّب الله قلوب المسلمين. كما أعرب عن أمله في أن نشهد توسعاً في التعاون في جميع المجالات، ودعمًا شاملًا متبادلًا في مواجهة التهديدات.
إزالة المعوقات المتعلّقة بالعملة الصعبة
من جهة أخرى، أكّد رئيس الجمهورية إن الميدان الرئيسي للمواجهة في الوقت الراهن هو «الحرب الاقتصادية» واستهداف قدرة البلاد على الصمود، مُشدّداً على أن دور القطاع الخاص في الحفاظ على استقرار السوق واستدامة الاقتصاد الوطني هو دور استراتيجي وحاسم.
وقال رئیس الجمهوریة خلال حضوره في اجتماع مع التجار والناشطين الاقتصاديين: إن الحكومة مستعدة لإصلاح الإجراءات وإزالة المعوقات المتعلقة بالعملة الصعبة، والمصارف، والجمارك والضرائب التي تواجه الناشطین الاقتصاديين. وصرّح قائلاً: إن العبء الأكبر في هذه الحرب الاقتصادية يقع على عاتق رجال الأعمال والمنتجين والناشطين في القطاع الخاص؛ لذا فإن الحكومة عازمة على توفير الأرضية اللازمة لنشاط هذا القطاع بشكل مؤثّر ومستدام، وإزالة المعوقات القائمة من مسار الأنشطة الاقتصادية لتعزيز قدرة البلاد على الصمود الاقتصادي. وأضاف: العدو يسعى لإنهاك وإلحاق الضرر بالناشطين الاقتصاديين ورجال الأعمال الذين يقفون في طليعة هذه الحرب الاقتصادية؛ لكن الحكومة لن تسمح بانهيار القطاع الخاص، وتتوقّع من الناشطین الاقتصاديين بذل قصارى جهدهم لمنع حدوث أيّ خلل أو أضرار في بنية الاقتصاد الوطني.
 
البحث
الأرشيف التاريخي