رغم القيود الناجمة عن ظروف الحرب وتحديات النقل الجوي؛

إنتاج الغاز في حقل بارس الجنوبي لم يتوقف للحظة واحدة

/ أعلن مدير الإنتاج والعمليات في شركة «نفط وغاز بارس» أنه بالنظر إلى الدور الإستراتيجي لحقل بارس الجنوبي المشترك في تأمين الطاقة للبلاد، لم يتوقف إنتاج الغاز في هذا الحقل المشترك ولو للحظة واحدة، على الرغم من القيود الناجمة عن ظروف الحرب والاضطرابات التي شهدها قطاع النقل الجوي.
وصرح عليرضا سرمدي قائلاً: إن شركة «نفط وغاز بارس» تتولى مسؤولية إدارة والإنتاج من حقل بارس الجنوبي المشترك؛ وهو الحقل الذي يؤمن أكثر من 70% من الغاز، ونحو 40% (بشكل غير مباشر) من البنزين المستهلك في البلاد، وهذه الأرقام تعكس بوضوح الأهمية الكبيرة وحجم المسؤولية الخطيرة الملقاة على عاتق كوادر هذه المجموعة.
وأشاد سرمدي بجهود العاملين في صناعة النفط بمنطقة بارس الجنوبي، مضيفاً: إن أبناء هذا الوطن في قلب الخليج الفارسي، وبالاعتماد على المعرفة والتخصص والقدرات المحلية، يتولون مسؤولية الإنتاج من هذا الحقل العملاق، ولم يسمحوا حتى الآن بتوقف تدفق إنتاج الغاز الغني ولو للحظة واحدة.
وفي معرض إشارته إلى البرنامج السنوي للصيانة الأساسية للمنصات البحرية في هذا الحقل بالخليج الفارسي، قال مدير الإنتاج والعمليات في شركة نفط وغاز بارس: في النصف الأول من كل عام، وبالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة في محافظة بوشهر والخليج الفارسي، تنطلق عمليات الصيانة الأساسية للمنصات الغازية بهدف تهيئة المنشآت للإنتاج القصوى في النصف الثاني من العام. وبناءً على ذلك، تجري هذه العمليات العام الحالي أيضاً وفقاً للجدول الزمني المحدد، وعلى الرغم من القيود الناجمة عن الظروف الحربية الخاصة التي تمر بها البلاد، وذلك بفضل الجهود الدؤوبة والمستمرة على مدار الساعة من قِبل كوادر إدارة الإنتاج والعمليات في شركة نفط وغاز بارس. وشدد سرمدي على الاكتفاء الذاتي الذي تحظى به صناعة النفط والغاز في البلاد في مجال تشغيل وصيانة المنشآت البحرية، قائلاً: منذ أكثر من عقدين، تنفَّذ كافة الأنشطة المتعلقة بالإنتاج والصيانة الأساسية للمنصات البحرية في حقل بارس الجنوبي بالاعتماد على قدرات المتخصصين المحليين، واليوم وصلنا إلى مستوى ملحوظ من الاعتماد على الذات في مجالات التصنيع، والإصلاح، وتأمين المعدات وقطع الغيار المطلوبة. وفي الختام، أكد سرمدي قائلاً: إن استقرار الإنتاج في بارس الجنوبي هو ثمرة الجهود الدؤوبة والمستمرة على مدار الساعة لآلاف الكوادر المتخصصة والملتزمة التي لم توقف مهامها في تأمين الطاقة للبلاد حتى في أصعب الظروف، وتشكل بالاعتماد على المعرفة المحلية صمام أمان لاستمرار الإنتاج في أهم حقل للغاز في إيران.
البحث
الأرشيف التاريخي