تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
قادة عسكريون خلال إحياء ذكرى شهداء حرب رمضان:
سنقاتل الأعداء حتى الرمق الأخير ونُلحق بهم الهزيمة
وحضر المراسم؛ حجةالإسلام والمسلمين غلام حسين محسني إيجئي رئيس السلطة القضائية، واللواء علي عبداللهي قائد مقر خاتم الأنبياء(ص) المركزي، والأدميرال حبيب الله سياري مساعد الشؤون التنسيقية للقائد العام للجيش، والعميد علي رضا شيخ نائب الشؤون التنفيذية للقائد العام للجيش، والعميد حسن حسن زاده قائد فيلق محمد رسول الله(ص) للحرس الثوري الإسلامي. كما حضر المراسم مجموعة أخرى من المسؤولين العسكريين والمدنيين، بالإضافة إلى عائلات الشهداء وحشد غفير من أهالي طهران.
سنستخدم أنظمة دفاعية جديدة
في السياق، قال قائد مقر خاتم الأنبياء(ص) المركزي: لقد كان أداء الدفاع الجوي الإيراني أفضل بكثير مما كان عليه في الحرب المفروضة الثالثة؛ وبإذن الله، سننشر أنظمة جديدة. وقال اللواء عبداللهي: لقد ادعى العدو مرارًا وتكرارًا أنه دمّر قطاعنا العسكري في المجالات البحرية والجوية والصاروخية؛ لكننا أثبتنا دائما في ساحة المعركة أن جميع قدراتنا لا تزال قائمة. سنقاتل الأعداء حتى الرمق الأخير ونلحق بهم الهزيمة.
وأكد اللواء عبداللهي: إن عملية تحديث معداتنا بما يتناسب مع الظروف الراهنة تسير باستمرار، وهذا واضح في الميدان. وأضاف: لقد كان أداء الدفاع الجوي الإيراني أفضل بكثير في الحرب المفروضة الثالثة مما كان عليه في السابق؛ وبإذن الله، سنستخدم أنظمة جديدة لمواجهة الهجمات الجوية المعادية بشكل أقوى من أي وقت مضى.
طريق نجاح البلاد يمر عبر درب الشهداء
من جهته، قال الأدميرال حبيب الله سياري: إن كل نجاح وإنجاز حقّقناه في مختلف المجالات إنما هو ثمرة تضحيات الشهداء وتفانيهم وتضحياتهم.
وأشار الأدميرال سياري، على هامش مراسم إحياء ذكرى شهداء حرب رمضان، إلى مكانة الشهداء في إنجازات الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قائلاً: نؤمن بأن كل ما نملكه اليوم هو بفضل دماء الشهداء. وأضاف: نؤمن إيمانا راسخًا بأن مسيرة تقدم الوطن وقوته لا تنفصل عن مسيرة الشهداء. لقد رسم الشهداء، باختيارهم الواعي، مسارا نراه اليوم نموذجا مستداما، ونحن نعتبر أنفسنا ملزمين بمواصلة هذا المسار.
مضيق هرمز ليس مغلقاً أمام التجارة الحرّة
إلى ذلك، أكّد المستشار العسكري لقائد الثورة وعضو مجلس تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي، على أن وراء صبر الجمهورية الإسلامية الاستراتيجي يكمن غضب عميق وثوري لدى الشعب الإيراني، وإذا أراد العدو تجاوز الخطوط المرسومة، فسيواجه رداً حاسماً من الجمهورية الإسلامية.
وقال رضائي: اليوم، ترامب والجيش الأمريكي في مأزق حقيقي، وإذا دخلوا الحرب، فسيواجهون مأزقاً لا نهاية له. ممرٌ يبدأ من مضيق هرمز، ويمتد إلى الخليج الفارسي وبحر عُمان، ومضيق باب المندب، والمحيط الهندي، وسيؤدي إلى حربٍ واسعة النطاق. وأضاف: إن الأمريكيين، إذ يرون هذه الظروف، يهددون بالحرب من جهة، ومن جهة أخرى، يطالبون إيران في المفاوضات بالتخلي عن إدارتها لمضيق هرمز وتسليم المواد المخصبة.
وأكّد رضائي بالقول: إن مضيق هرمز ليس مغلقاً أمام التجارة الحرّة، بل أمام العمليات العسكرية والحرب في المنطقة، وقد سمحت بحرية الحرس الثوري لسفن من مختلف الدول بالمرور عبر هذا الممر بأمان بعد تحديد هويتها وتسجيلها.
