مقتل مسلّح بعد إطلاق نار قرب البيت الأبيض؛ واستنفار أمني واسع في واشنطن

شهد محيط البيت الأبيض في العاصمة الأميركية واشنطن، فجر الأحد، حادثة إطلاق نار مفاجئة أدت إلى استنفار أمني واسع بعد أن أقدم رجل على فتح النار قرب إحدى نقاط التفتيش التابعة لجهاز الخدمة السرية. ووفق السلطات، فقد اقترب المهاجم من الطوق الأمني وأخرج سلاحاً من حقيبته وأطلق النار بشكلٍ مفاجئ باتجاه عناصر الأمن.
وردّت عناصر الخدمة السرية بسرعة، ما أدى إلى إصابة المهاجم الذي نُقل إلى مستشفى محلي قبل أن يُعلن عن وفاته لاحقاً متأثراً بجراحه. كما أُصيب أحد المارة خلال الحادث، فيما لم تُسجل أي إصابات في صفوف عناصر الأمن أو داخل البيت الأبيض.
ووفق المتحدث باسم جهاز الخدمة السرية، وقع الحادث بعد الساعة السادسة مساءً بالتوقيت المحلي، مشيراً إلى أنّ سرعة الاستجابة ساهمت في احتواء الموقف. وعقب الحادث، فُرض طوق أمني مشدد حول البيت الأبيض، وأُغلقت المداخل المؤدية إليه، مع انتشار مكثف لقوات الشرطة الفدرالية وجهاز الخدمة السرية، ومنع الصحافيين من الاقتراب.
وذكرت وسائل إعلام أميركية أنّ المشتبه به شاب يبلغ من العمر 21 عاماً من ولاية ماريلاند، ويُعتقد أنه كان يعاني من مشكلات نفسية، وسبق أن واجه احتكاكات مع أجهزة الأمن، بينما لا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد دوافعه.
من جهته، قال الرئيس الأمريكي إن المسلح «كان له تاريخ من العنف ويبدو أنه كان مهووساً» بالبيت الأبيض، مشيداً بسرعة استجابة الأجهزة الأمنية، ومؤكداً أنه كان داخل المقر الرئاسي أثناء الحادث ويتابع ملفات سياسية ودبلوماسية، وتواصل السلطات تحقيقاتها لكشف جميع الملابسات.
البحث
الأرشيف التاريخي