تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
ارتقاء مرتقب لمكانة إيران في المحافل البحرية الدولية
ووفقاً لتقرير صادر عن مؤسسة الموانئ والملاحة البحرية يوم أمس، أشار محمد شكيبي نسب، خلال مراسم توديع وتعيين المساعد الجديد للشؤون البحرية في المؤسسة، إلى أن مراجعة العمليات البحرية والمرفئية تعد توجهاً تحولياً آخر في العهد الإداري الجديد للمؤسسة، قائلاً: في الدورة الإدارية الجديدة للشؤون البحرية بمؤسسة الموانئ والملاحة البحرية، يجب توظيف التقنيات الحديثة لمراجعة الأنشطة وتطبيق المعايير القياسية في القطاع البحري للبلاد.
وأشاد شكيبي نسب بالبحارة والملاحين في البلاد، الذين لم يسمحوا في ظل ظروف الحرب الصعبة، وعبر بسالتهم وشجاعتهم المنقطعة النظير، بتهديد الأمن الغذائي للشعب الإيراني النبيل، مؤكداً إن مؤسسة الموانئ والملاحة البحرية، وبالتعاون والدعم من كافة الأجهزة ذات الصلة، تسخر كل جهودها وطاقاتها الخدمية لتأمين الاحتياجات الضرورية والسلع الأساسية للمواطنين.
وفي معرض إشارته إلى شعار المنظمة البحرية الدولية المتمثل في «تأمين البحار، وجعل الملاحة أكثر أماناً، وحماية البيئة لتكون أكثر نظافة»، شدد شكيبي نسب على أن مؤسسة الموانئ والملاحة البحرية، باعتبارها واحدة من أقدم الأعضاء في منظمة آيمو IMO، كانت دوماً رائدة في تنفيذ الاتفاقيات البحرية الدولية.
من جانبه، اعتبر القائم بأعمال معاونية الشؤون البحرية بمؤسسة الموانئ والملاحة البحرية، خلال هذه المراسم، أن دعم القطاع الخاص والتنمية الكمية والنوعية للقطاعات غير الحكومية الناشطة في المجال البحري بالبلاد هو أحد توجهاته التنفيذية، وقال: إن تطوير الأسطول الوطني وأسطول الخدمات التابع لمؤسسة الموانئ والملاحة البحرية سيكون من السياسات الأخرى لمعاونية الشؤون البحرية في العهد التحولي الجديد. واعتبر إله مراد عفيفي بور الاهتمام بالكوادر البشرية المتخصصة وتطوير التعليم والتدريب في مختلف القطاعات البحرية من الأولويات الأخرى لهذه المؤسسة.
