قاليباف، مؤكداً أن الشهيد رئيسي كان يؤمن بالعودة إلى مُثل الثورة:

شهداء الخدمة ضحّوا بأرواحهم من أجل تقدّم إيران الحبيبة

كتب رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف، في رسالة بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الرئيس آيةالله الشهيد إبراهيم رئيسي ورفاق دربه في سبيل الوطن، إن آيةالله الشهيد رئيسي، كان يؤمن بأن حل مشاكل البلاد يكمن في العودة إلى شعارات ومُثل الثورة الإسلامية وتطبيق أفكار أئمة الثورة.
وأردف قاليباف: من بين شهداء الخدمة، كان فقدان الأخ العزيز الشهيد رئيسي، التقيّ الأمين المخلص المجتهد المحب للشعب والمناصر للعدالة، أشدّ الفجيعة. وأضاف: كان الشهيد رئيسي مثالاً حياً للآية الكريمة: «لَا یُریدونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ» لقد كان متواضعاً حقاً أمام الناس، ولم يرَ لنفسه أيّ مكانة، ولم يبتغَ شيئاً. كما وعدت الآية «وَالعَاقِبَةُ لِلمُتَّقِینَ»، فقد حُدِّد مصيره، الذي كان قلبه ولسانه وأفعاله كلها في سبيل إرضاء الله والاهتمام بأرواح الأبرياء المعصومين(ع)، وخدمة الشعب ليلًا ونهارًا، بالانضمام إلى اللقاء الإلهي وشرب رحيق الشهادة.
وأوضح قاليباف: كان شهداء الخدمة رجالاً متفانين ومخلصين ضحوا بأرواحهم، أثمن ما يملكه الإنسان، من أجل تقدم إيران الحبيبة وكرامة شعبها العظيم. لا شك أن السلطة الحالية والمكانة الفريدة التي تتمتع بها الجمهورية الإسلامية الإيرانية في نظر العالم هي ثمرة تضحيات الوطنيين الذين جعلوا رفع علم إيران الإسلامية محور جهودهم طوال حياتهم الكريمة.
الشهيد رئيسي كرّس نفسه لخدمة الشعب 
من جهته، كتب رئيس السلطة القضائية حجةالإسلام والمسلمين، غلام حسين محسني إيجئي، في منشور نشره على مواقع التواصل الاجتماعي بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد الشهيد رئيسي ورفاق دربه: كرّس الشهيد رئيسي نفسه لخدمة الشعب وكانت تضحيته فداءً لإيران.
وكتب حجةالإسلام إيجئي: الشعبية كانت من أبرز سمات شخصية الشهيد رئيسي وأسلوبه القيادي. مضيفاً: كان هذا الشهيد صريحًا تمامًا في إعلان مواقفه الثورية والفكرية، وعبر عن مُثل الثورة الإسلامية في مختلف المحافل دون تردد. وأشار إلى أن الشهيد رئيسي قدّم خدمات جليلة للنظام الإسلامي وللشعب لسنواتٍ عديدة في مناصب مختلفة في القضاء، بما في ذلك رئاسة هذه المؤسسة، وكنت شاهدًا على جهادهم القضائي من خلال مرافقتهم والتعاون معهم.
الشهيد رئيسي فضّل ميدان الخدمة 
من جانبه، كتب قائد مقرّ خاتم الأنبياء(ص) المركزي، اللواء علي عبداللهي، في رسالة بمناسبة ذكرى استشهاد آيةالله رئيسي: لقد فضّل الرئيس الشهيد، بروحه التي لا تعرف الكلل، ميدان الخدمة على أي مصلحة شخصية.
وأردف مُشيراً إلى الشهيد رئيسي ورفاق دربه الشهداء: لقد كانت قلوبهم متعلقة بالشعب؛ عاشوا ببساطة، وعملوا دون تظاهر وفي أصعب الظروف، وحافظوا على الأمل حيًا في نفوس المجتمع، وكانوا كرجال يعتبرون المسؤولية أمانة إلهية والخدمة أسمى مراتب الإدارة. وأكد اللواء عبداللهي قائلاً: إن الشهيد رئيسي سعى إلى العدل في توزيع الفرص والاهتمام بمختلف فئات المجتمع؛ وأعطى معنى للكفاءة في السعي الدؤوب لإنجاز الأمور والتواجد الميداني؛ وتجلى في شعبيته لا بالقول، بل في سلوكه اليومي وتصرفاته.
البحث
الأرشيف التاريخي