إنجاز طبي وريادة في السياحة العلاجية

«رويان» يسجّل ولادة 10 أطفال لأزواج أجانب في 2025

/ وثّق مركز رويان للتخصيب وعلاج العقم، منذ بداية عام 2025، ولادة 10 أطفال لأزواج أجانب خضعوا للعلاج في المركز. وقال مهدي لطفي‌بناه، مدير العلاقات العامة والشؤون الدولية في معهد رويان، إن الأطفال العشرة وُلدوا لأسر من أستراليا والمملكة المتحدة والعراق وأفغانستان وباكستان، ممن قصدوا إيران للاستفادة من العلاجات المتخصّصة في العقم والتقنيات المتقدّمة للمساعدة على الإنجاب. وأضاف: إن هذا الإنجاز يُجسّد المكانة العلمية والطبية الدولية لمركز رويان، ويعكس تزايد ثقة المرضى الأجانب بالخبرات والبنى التحتية المتخصصة في إيران في مجال علاج العقم.
مراكز علمية وطبية رائدة في المنطقة
وقال لطفي‌بناه: أن معهد رويان، بوصفه أحد المراكز العلمية والطبية الرائدة في المنطقة، استطاع خلال أكثر من ثلاثة عقود من العمل المتواصل أن يقدّم خدمات واسعة في علاج العقم، وطبّ الإنجاب، والخلايا الجذعية، والطب التجديدي، مستفيدًا من المعرفة الحديثة والمعدات المتقدّمة وحضور نخبة من المتخصصين.
وأشار إلى أن القسم العلاجي في رويان يقدّم خدمات تشمل أطفال الأنابيب (IVF)، والحقن المجهري (ICSI)، وتجميد البويضات والأجنة، والتشخيص الوراثي قبل الانغراس (PGD)، إلى جانب العلاجات الحديثة للعقم والاستشارات المتخصصة، ما يجعله يستقبل سنويًا آلاف الأزواج الإيرانيين والدوليين.
وأوضح أن تحقيق هذا المستوى من النجاح العلاجي والالتزام بالمعايير العلمية والأخلاقية يُعدّ من أبرز العوامل التي تدفع المرضى الأجانب إلى اختيار هذا المركز.
نقطة بارز في الأبحاث الدولية
وفي معرض إشارته إلى الأنشطة البحثية للمعهد، أوضح لطفي‌بناه أن معهد رويان يتمتع بمكانة ممتازة في المجالات البحثية على الصعيدين الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أن علماء أجانب يشاركون كل عام في سبتمبر/ أيلول في مؤتمر رويان الدولي. وقد وصفت صحيفة "نيويورك تايمز" معهد رويان بأنه “جوهرة تاج العلم الإيراني”.
وأضاف أن الأبحاث المتقدّمة في مجالات التكنولوجيا الحيوية، وهندسة الأنسجة، وعلم الوراثة، والخلايا الجذعية، والطب التجديدي جعلت من رويان أحد الأقطاب العلمية المؤثرة في البلاد؛ وهي إنجازات لم يقتصر أثرها على النشر في أرقى المجلات العلمية العالمية، بل وفّرت أيضًا الأرضية لتطوير تقنيات علاجية مبتكرة.
تطوير السياحة العلاجية من خلال خدمات رويان المتخصّصة
وأكّد مدير العلاقات العامة والشؤون الدولية في معهد رويان أن ولادة عشرة أطفال لأسر غير إيرانية خلال الأشهر الأولى من العام الجديد لا تمثل إنجازًا طبيًا فحسب، بل تعدّ رمزًا لقدرة إيران الكبيرة على تطوير السياحة العلاجية وتقديم الخدمات الطبية المتخصّصة على المستوى الدولي.
وأوضح أن الدليل على ذلك يتمثل في الجوائز السنوية العديدة التي حصل عليها معهد رويان في المؤتمرات والمعارض الدولية للمستشفيات والمراكز الطبية (IPH)، حيث تم اختياره كـ أفضل مركز لتقديم خدمات السياحة العلاجية للمرضى الأجانب. وفي ختام حديثه، شدّد لطفي‌بناه على أن معهد رويان، مستندًا إلى الخبرات العلمية للمتخصصين الإيرانيين، وتطوير التعاون الدولي، والارتقاء المستمر في الخدمات العلاجية والبحثية، يواصل بقوة طريقه نحو أن يصبح أحد المراجع الطبية الموثوقة في مجالات الخصوبة والخلايا الجذعية في العالم الإسلامي والمنطقة.
البحث
الأرشيف التاريخي