أخبار قصيرة

فائض إنتاج في قطاع الصلب الإيراني
يواصل قطاع الصلب في إيران، رغم القيود، تلبية احتياجات السوق المحلية، بل ويواجه حتى فائضًا في الإنتاج. وتواصل صناعة الصلب نشاطها بكامل طاقتها بوصفها أحد الركائز الأساسية لتلبية الاحتياجات المحلية، مع امتلاكه حتى طاقة إنتاجية فائضة.
وأشار بهادر إحراميان، الناشط في المجال الإقتصادي، إلى الوضع الأخير لصناعة الصلب، وقال: كان العام الماضي عامًا مليئًا بالتحديات بالنسبة لصناعة الصلب، وفي هذا العام أيضًا تواجه هذه الصناعة مشكلات جديدة، من بينها القيود التصديرية ومواجهة فائض الإنتاج.
وتابع: رغم الضغوط وحتى بعض الأضرار التي لحقت بصناعات الصلب، فإن هذا القطاع لا يزال يعمل بكامل طاقته، وإلى جانب تلبية الاحتياجات المحلية، يواجه في بعض الفترات فائضًا في الإنتاج أيضًا. وبشأن وضع أسعار منتجات الصلب، أوضح إحراميان أن أسعار الصلب في السوق المحلية لا تزال أقل مقارنة بالأسعار العالمية، وإذا لوحظ ارتفاع في الأسعار داخل البلاد، فإن ذلك يعود بدرجة أكبر إلى الظروف التضخمية للاقتصاد الوطني أكثر من كونه ناجمًا عن عوامل خارجية.


بناء أكبر قفص حديدي لتربية الأسماك شمال البلاد

أعلن المدير العام لهيئة الثروة السمكية في محافظة مازندران (شمال إيران) عن بناء أول قفص حديدي لتربية الأسماك بسعة 250 طناً في الشرق الأوسط من قبل القطاع الخاص في هذه المحافظة.
وأشار نيما حسين زاده، على هامش اجتماع المجلس الإقتصادي لمازندران، إلى رسالة الثروة السمكية في تحقيق الاقتصاد القائم على البحر، وقال: في عام 2025 تم اتخاذ خطوات جيدة جداً في هذا الاتجاه.
وأضاف: على الرغم من أن تربية الأسماك في الأقفاص بشكلها التقليدي مستمرة منذ سنوات، إلا أننا نجحنا هذا العام ولأول مرة في البلاد في تربية نوع سمك السلمون المرقط في بحر قزوين.
وتابع: بالإضافة إلى ذلك، تم بناء قفص ذي هيكل حديدي بسعة 250 طناً لأول مرة في غرب آسيا من قبل القطاع الخاص وبتكلفة تتجاوز 20 مليار تومان، ونأمل أن يدخل مرحلة الاستثمار في عام 2026.


اعتراف غربي بقدرة إيران على احتواء الحصار

تُظهر مراقبة ناقلات النفط العائمة والبرية؛ أن إيران تمكنت من احتواء الحصار الأمريكي غير القانوني لموانئها من خلال إدارة إنتاج النفط وتخزينه. وأفادت «تانكر تراكرز»، وهي شركة لتتبع الشحنات البحرية، في تقرير لها: لا يبدو أن وضع تخزين النفط الإيراني حرج. كما كتبت شبكة بلومبيرغ الإخبارية، نقلاً عن صور الأقمار الصناعية، أن عدد ناقلات النفط الراسية في جزيرة «خارك» قد بلغ أعلى مستوى له منذ الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية.
وتقول الشركة، التي تُساعد الولايات المتحدة في تتبع شحنات النفط الإيرانية: يوجد عدد كبير من ناقلات النفط في منطقة الحصار؛ لكن إيران تُدير إنتاجها النفطي بنفسها وتُخزّنه أيضاً على اليابسة.

البحث
الأرشيف التاريخي