أخبار قصيرة
ثلاث ناقلات نفط إيرانية أخرى تكسر الحصار الأمريكي
أظهرت بيانات الأقمار الصناعية إضافة ثلاث ناقلات نفط جديدة إلى سعة التخزين الإيرانية بعد كسرها الحصار الأمريكي وعودتها الى البلاد. وأفادت شركة «تانكر تراكرز» التي تساعد الولايات المتحدة في تتبع شحنات النفط، أن ثلاث ناقلات نفط إيرانية كسرت طوق الحصار الأمريكي بثلاث حيل مختلفة. إحداها عطلت جهاز تحديد المواقع الآلي، ورفعت أخرى العلم الروسي، واستخدمت الثالثة ساحل سلطنة عمان. وتستطيع هذه الناقلات الفارغة التزود بما مجموعه 9/1 مليون برميل من النفط الإيراني. ومرّ أكثر من شهر على الحصار الأمريكي غير القانوني للموانئ الإيرانية؛ وقد صرّح وزير الخزانة الأمريكي، سكوت باسنيت، عدة مرات بأن سعة التخزين الإيرانية في جزيرة «خارك» قد نفدت، ولكن وفقًا لرصد «تانكر تراكرز» نفسها، أمام إيران أكثر من شهر، في حال عدم دخول أي ناقلة أخرى لمنطقة الحصار.
استقرار شبكتي المياه والكهرباء في إيران
رغم العدوان
أشار مساعد رئيس الجمهورية للشؤون القانونية إلى الدور الاستراتيجي لوزارة الطاقة خلال أيام الحرب المفروضة، مؤكداً ان وزارة الطاقة حافظت على استقرار شبكتي المياه والكهرباء رغم هجمات العدو.
جاء ذلك في اجتماع مشترك لمساعد رئيس الجمهورية للشؤون القانونية مجيد أنصاري مع وزير الطاقة عباس علي آبادي، بحضور نواب الوزير ومديري الوزراة، حيث أشاد أنصاري بالجهود المتواصلة لهيئة صناعة المياه والكهرباء ووزارة الطاقة خلال أيام حرب رمضان. وفي إشارة إلى الدور الاستراتيجي لوزارة الطاقة خلال أيام الحرب المفروضة، أكد أنصاري على أن استمرار تقديم الخدمات في مجالي المياه والكهرباء، والحفاظ على استقرار الشبكات الحيوية، وضمان استمرارية توفير الطاقة التي يحتاجها الشعب في الظروف الحرجة، يُظهر جاهزية وتماسك وإدارة فعالة لمنظومة وزارة الطاقة في الحفاظ على هدوء الحياة اليومية للمواطنين.
كما قدم وزير الطاقة، في هذا الاجتماع، تقريراً عن أداء وزارته خلال أيام الحرب المفروضة، وكان جزء منه متعلقاً بتوثيق حجم الأضرار التي لحقت بالوزارة.
نمو بنسبة 33% في حركة البضائع عبر معبر «ميلك
أعلن مديرعام الطرق والنقل البري في محافظة سيستان وبلوشستان عن تحقيق نمو بنسبة 33% في حجم التبادلات الاقتصادية عبر معبر «ميلك» الحدودي خلال الشهر الأول من العام الجاري، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وقال شهرام مباركي: خلال شهر مارس من العام الجاري، عبر ما مجموعه 125 ألفًا و437 طنًا من البضائع بواسطة 4 آلاف و744 شاحنة من معبر ميلك الحدودي، مما يُظهر نموًا بنسبة 33% مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق. وأضاف: من هذه الكمية، تم نقل 42 ألفًا و961 طنًا في إطار الصادرات، و82 ألفًا و476 طنًا في إطار البضائع العابرة (الترانزيت). وأعلن مباركي أن أهم البضائع المنقولة عبر هذا المعبر تشمل الهيدروكربون، والإسمنت، ومنتجات الألبان، والإطارات، وقطع غيار السيارات، مشيرًا إلى أن أكثر من 300 شاحنة تعبر يوميًا من هذا المعبر الحدودي.
