تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
رئيس الجمهورية، مُؤكّداً أن واجب المسؤولين خدمة الشعب:
مخططات العدو باءت بالفشل
وأشار الرئيس بزشكيان إلى أن قائد الثورة الإسلامية، والمسؤولين، وطلاب المدارس، وفئات الشعب المختلفة تعرّضوا لاستهداف يفتقر لأدنى المعايير الإنسانية، مُنتقداً صمت العالم ومساندة فئات مغرر بها لا تمثل الشعب الإيراني لهذه الانتهاكات التي يرفضها أيّ ضمير حيّ.
كما شدّد رئيس الجمهورية على اعتراف الحكومة بوجود تحديات داخلية، مُنتقداً في الوقت ذاته ممارسات العدو في ارتكاب الإبادة الجماعية وتبريرها عبر وسائل إعلامه. وأشار إلى أن الأعداء يمارسون النهج ذاته مع الجميع، مستشهداً بما يحدث في غزة وفلسطين من جرائم يبررها الإعلام الأمريكي تحت ذريعة الدفاع عن النفس، مُعتبراً أنهم يصفون الإبادة الجماعية بكونها دفاعاً مشروعاً، رغم ما يملكونه من قوة وسلطة. وتابع قائلاً: لقد سعوا للإطاحة بنظام الجمهورية الإسلامية في ثلاثة أيام لكنهم فشلوا، وهم اليوم يخططون لإشعال فتيل نزاع وحرب، مستندين إلى مُبرّرات واهية. نحن في مواجهة مستمرة، وسنتحمل تبعات هذا النضال حتماً.
وقال الرئيس بزشكيان: مَن يختار طريق النضال عليه تحمّل مشاقه، ومن يرفع الشعارات فعليه التمسك بها. لا يمكن الجمع بين طلب المساعدة والعداء في آن واحد. وفي نهاية المطاف، علينا المضي قدماً نحو هدفنا وأن نعيش من أجله.
واستضاف مجمع «تلاش» الثقافي والرياضي مؤتمر «الرواة الإيرانيون؛ تجمع العلاقات العامة للهيئات التنفيذية»، وذلك بمناسبة يوم العلاقات العامة والاتصالات. وقد شهد المؤتمر حضور كل من رئيس مكتب رئيس الجمهورية محسن حاجي ميرزائي، ورئيس مجلس الإعلام الحكومي إلياس حضرتي، والمتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني، وأمين مجلس الإعلام الحكومي محمدرضا كلزاري، بالإضافة إلى مديرعام وكالة الجمهورية الاسلامية للأنباء «إرنا» والدبلوماسي السابق حسين جابري أنصاري.
استغلال قدرات الدول المجاورة
كما تلقّى رئيس الجمهورية تقريراً شاملاً حول قدرات النقل والعبور والموانئ وممرات الاتصالات والخدمات اللوجستية في البلاد، وذلك خلال اجتماع متخصص مع مسؤولي وزارة الطرق والتنمية الحضرية، وقال في هذا الصدد: إن استخدام قدرات الدول المجاورة لتطوير البنية التحتية للنقل والترانزيت والاستثمار المشترك هو أحد الركائز المهمة للسياسة الاقتصادية للحكومة.
وأشاد الرئيس بزشكيان بأداء الوزارة في الأشهر الأخيرة، مُعتبراً الإنجازات المحققة في مجالات نقل البضائع الأساسية، وتسريع عمليات الشحن والتفريغ في الموانئ، وتحسين حركة العبور عبر الحدود؛ مؤشراً على الكفاءة التشغيلية العالية في البلاد.
كما شدّد الرئيس بزشكيان على أهمية الدبلوماسية الاقتصادية النشطة وتعزيز الشراكات الإقليمية، مُؤكّداً أن التعاون مع دول الجوار لتطوير البنية التحتية للنقل والترانزيت والاستثمار المشترك يمثل ركيزة أساسية في سياسة الحكومة الاقتصادية. وأشار رئيس الجمهورية إلى استعداد دول المنطقة للتعاون في مشاريع البنية التحتية الإيرانية، داعياً إلى الاستفادة المثلى من هذه الفرص لدعم الممرات الدولية ومشاريع السكك الحديدية والطرق.
كما ناقش الاجتماع مشاريع الممرات الحيوية، مثل محور «رشت-آستارا» وممر «كلاله-آقبند»، مع التأكيد على تسريع وتيرة إنجازها لتعزيز ترابط إيران بشبكة النقل الإقليمية والدولية.
