الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف وأربعة وخمسون - ١٤ مايو ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف وأربعة وخمسون - ١٤ مايو ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

عراقجي، مُشيراً إلى عدم مصداقيتها وتواصل خطابها التهديدي:

مطالب أمريكا المُفرطة تُعيق إنهاء الحرب والتوصّل إلى اتفاق

استعرض وزير الخارجية سيد عباس عراقجي، مع نظيره الاذربيجاني جيحون بايراموف، الاربعاء، آخر التطورات التي تشهدها المنطقة. وناقش عراقجي وبايراموف، عبر اتصال هاتفي بينهما أمس، المستجدات المُتعلّقة بالدبلوماسية والتطورات الاقليمية والعلاقات بين طهران وباكو.
كما اعتبر عراقجي، خلال استقباله في طهران الثلاثاء، نائب وزير الخارجية النرويجي، أندرياس موتزفلت كرافيك، مطالب امريكا المُفرطة وخطابها التهديدي والاستفزازي وفقدانها حسن النية وعدم مصداقيتها، بانها أهم العقبات أمام إنهاء الحرب والوصول إلى اتفاق محتمل.
كما أكّد عراقجي أن السّبب الرئيسي للوضع الراهن في مضيق هرمز هو العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني على إيران، وما تلاه من انتهاكات مُتكرّرة لوقف إطلاق النار، مع استمرار الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
وفي إشارة إلى مشاورات إيران لوضع ترتيبات تنفيذية لتعزيز وتسهيل حركة المرور الآمنة في مضيق هرمز وفقاً للقانون الدولي، قال وزير الخارجية: إيران، بصفتها الدولة الساحلية لمضيق هرمز، تجري مشاورات لوضع لوائح تتعلق بالترتيبات الخاصة بمضيق هرمز وفقاً للقانون الدولي.
من جانبه استعرض نائب وزير الخارجية النرويجي، المحادثات التي اجراها مع مسؤولين في وزارة الخارجية الإيرانية، بالإضافة إلى محادثات مع مسؤولين من باكستان وسلطنة عمان، وأكّد على ضرورة إرساء سلام واستقرار دائمين في المنطقة، والسعي لحماية القانون الدولي، وأعلن استعداد بلاده لتقديم المساعدة وتعزيز الجهود الدبلوماسية، فضلاً عن التشاور بشأن السلامة البحرية وحماية البيئة.
كما عقد نائب وزير خارجية النرويج اجتماعات منفصلة مع كل من مجيد تخت روانجي، نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية، وكاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية، وسعيد خطيب زاده، مدير مركز الدراسات السياسية والدولية بوزارة الخارجية، لمناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك على الصعيدين الإقليمي والدولي، وبعض القضايا الثنائية.
إيران والهند تبحثان آخر التطوّرات 
على صعيد آخر، إلتقى كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية، الأربعاء 13 مايو/أيار، في نيودلهي، مع سيبي جورج، سكرتير الشؤون الغربية بوزارة الخارجية الهندية. وتبادل الجانبان خلال هذا الاجتماع وجهات النظر حول قضايا ذات اهتمام مشترك، والتطورات الإقليمية والدولية، بما في ذلك آخر المستجدات.
تجدر الإشارة إلى أن عراقجي، يتوجّه إلى نيودلهي للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية دول البريكس. خلال هذه الزيارة، سيشارك وزير الخارجية في اجتماع وزراء خارجية دول البريكس، الذي سيعقد يومي الخميس والجمعة (اليوم وغد) برئاسة الهند، وسيركز على الاستقرار الإقليمي والتعاون متعدد الأطراف والمرونة الاقتصادية. كما سيجري محادثات ويتبادل وجهات النظر مع وزير الشؤون الخارجية الهندي سوبرامانيام جايشانكار، وغيره من الوزراء والمسؤولين المشاركين في الاجتماع.
كما إلتقى كاظم غريب آبادي، بشكل منفصل مع نظرائه من إندونيسيا وجنوب أفريقيا والبرازيل والهند ومصر على هامش اجتماع المنسقين الوطنيين لدول البريكس أمس الأربعاء، وناقش معهم التعاون الثنائي والقضايا ذات الاهتمام المشترك. وأوضح غريب آبادي خلال هذه الاجتماعات موقف ايران من العدوان العسكري عليها، واصفا إياه بأنه مخالف للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
ودعا أعضاء مجموعة البريكس إلى الانتباه إلى هذه الأعمال غير القانونية ضد أعضائها، بهدف مواجهة الأحادية، وإنهاء العدوان العسكري، ومحاسبة المعتدين.
كما أشار غريب آبادي إلى الإمكانيات الواسعة لمجموعة البريكس، لا سيما في المجالين الاقتصادي والتجاري، ودعا إلى تطوير التعاون مع هذه الدول، مؤكدًا على تفعيل هذه الإمكانيات قدر الإمكان بالتعاون مع جميع أعضاء المجموعة، والاضطلاع بدور أكثر فاعلية في المحافل الدولية ذات الصلة.
يحقّ لإيران امتلاك الطاقة النووية 
إلى ذلك، قال المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي، طالما أننا أعضاء في معاهدة حظر الانتشار النووي يحق لنا الاستفادة من الطاقة النووية. وقال بقائي: لسنا بصدد الاستسلام لمطالبهم القصوى، لأننا نرى أن هذه المطالب غير عادلة أساساً. ويمثل هذا الأمر جزءاً من حملتهم الجائرة، وحربهم غير العادلة، وعدوانهم غير القانوني ضد إيران.
وأضاف: لقد أعلنوا في هذه المرحلة عدم قدرتهم على التماشي مع المقترح الإيراني، لكنني أعتقد أننا سنحصل على تقييم أدق للوضع عبر الوسطاء الباكستانيين.
واختتم قائلاً: لقد أصيبت أمريكا بنوع من الهوس المفرط بقوتها العسكرية. إن استمرار تهديدهم لإيران يعد انتهاكاً غير مسبوق لكافة الأعراف ومبادئ القانون الدولي، وهم ينتهكون ميثاق الأمم المتحدة بشكل مستمر.
ما فُرض على الشعب الإيراني ليس حرباً تقليدية
كما أكد بقائي، في رسالةٍ حول طبيعة الحرب التي فرضتها أمريكا والكيان الصهيوني على الشعب الإيراني، أن ما فُرض على الشعب الإيراني المُحب للسلام ليس حربا تقليدية.
وأوضح: في 28 فبراير/شباط2026، فرضت أمريكا والكيان الصهيوني، وهما نظامان نوويان، حربا عدوانية وغير شرعية على إيران للمرة الثانية في أقل من عام، في خضم عملية تفاوض.
وأوضح: هذه الحرب ليست حربا على أرض أو موارد أو جيوسياسية. إنها حرب ستُحدّد المعنى الحقيقي للخير والشرّ في عصرنا وللأجيال القادمة. فمن جهة يقف أولئك الذين يتلذذون بانتهاك قوانين الحرب وسحق المبادئ الإنسانية؛ أولئك الذين يقتلون لمجرد التسلية، ويذبحون الأطفال لتعذيب عائلاتهم، ويهاجمون صالات الرياضة النسائية لمجرد اختبار قوة تدمير أحدث صواريخهم. هذه الحرب معركة حاسمة من أجل مستقبل البشرية. ستُحدّد هذه الحرب ما إذا كانت إنجازات الحضارة الإنسانية - حقوق الإنسان، وسيادة القانون، والمبادئ الأخلاقية الأساسية - ستصمد أم ستُدمر تمامًا.
وأوضح: علينا أن نختار، هل نريد عالمًا يهيمن عليه سادة العبودية- متغطرسون، ظالمون، لا يخضعون للمساءلة؟ عالمٌ تحكمه القوة والكذب والابتزاز؟. أم أننا ندافع عن عالمٍ قائم على الاحترام والعدل والسلام والكرامة الإنسانية؟.
البحث
الأرشيف التاريخي