الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف وأربعة وخمسون - ١٤ مايو ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف وأربعة وخمسون - ١٤ مايو ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

الجيش، مُؤكّداً أنها يجب أن تخضع لإشراف القوات المسلحة:

لن نسمح بدخول الأسلحة الأمريكية إلى قواعد المنطقة

قال المتحدث باسم الجيش، العميد محمد أكرمي نيا، خلال مراسم أربعينية الشهيد اللواء عبدالرحيم موسوي والتي أقيمت في مسجد کوهرشاد بمرقد الإمام علي بن موسی الرضا(ع) في مدینة مشهد المُقدّسة: لن نسمح بعد الآن بعبور الأسلحة الأمريكية من مضيق هرمز ودخولها إلى قواعد المنطقة؛ وأي دولة ترغب في العبور من هذا الممر المائي، يجب أن تخضع لإشراف القوات المسلحة الإيرانية.
وأوضح العميد أكرمي‌نيا، الأربعاء، قائلاً: إن مضيق هرمز اليوم يخضع للسيطرة الاستراتيجية من جانب القوات المسلحة الإيرانية؛ حيث يقع غرب المضيق تحت نطاق مسؤولية القوة البحرية لحرس الثورة الإسلامية، بينما يخضع شرقه لإشراف القوة البحرية للجيش. وأضاف: إن هذا التنسيق والتآزر في السيطرة والتحكّم، إلى جانب تعزيز الرقابة والسيادة الإيرانية على المنطقة، سيؤدّي إلى تحقيق عوائد للبلاد قد تصل إلى ضعف الإيرادات النفطية.
تعزيز الانسجام الوطني
وأردف الناطق باسم الجيش: لقد توهّم العدو عندما زعم بأنه قادر على توجيه صدمة الى الشعب الايراني وترويعه وإسقاط النظام في غضون ثلاثة أيام، من خلال تنفيذ عمليات اغتيال سماحة قائد الثورة الإسلامية وكبار قادة النظام؛ ولكن خلافا لتصوراتهم، نزل الشعب إلى الشوارع ليس للإطاحة بالنظام، بل لدعمه وحماية أرضهم، مما أدى إلى تعزيز الانسجام الوطني.
وأضاف العمید أكرمي‌نیا: رغم تخطيط العدو على مدى عقدين من الزمن لمهاجمة إيران عسكريا، إلاّ أنّه لم يتوقّع أبداً بأن قواتنا المسلحة، ليست فقط قادرة على تحصين قدراتها القتالية، بل استطاعت باستخدام قدراتها الصاروخية وتنفيذ العمليات البرية ان تمنع العدو من تحقيق مآربه؛ مُبيّناً بأن هذا الصمود شكل العنصر الرئيس في تحقيق انتصارنا اليوم.
وفي جانب من تصريحاته، أحيا العمید أكرمي‌نیا ذكرى استشهاد القائد العام للجيش اللواء السيد عبد الرحيم موسوي، مُنوّهاً بانه مُبتكر فكرة التحول من العقيدة الدفاعية الى الهجومية، وقال: إن عقيدة قواتنا المسلحة اليوم هي عقيدة هجومية، بمعنى أنه إذا ارتكب العدو أي خطأ، فسيواجه بأقصى درجات الرّدع والقسوة، وهذا هو النهج الذي تجسّد في الحرب الأخيرة وأرغم العدو على الخضوع والعودة والتراجع.
عبور ناقلات النفط دون إذن إيران غير ممكن
من جانبه، قال مساعد الشؤون الثقافية والحرب النفسية للقوات البحرية لحرس الثورة الاسلامية الأدميرال سعيد سياه سراني: إن عبور ناقلات النفط من مضيق هرمز دون إذن الجمهورية الإسلامية الإيرانية غير ممكن، مُضيفاً: إذا أرادت أمريكا وترامب شخصيا أن يرتكبوا خطأً، فسنحوّل الخليج الفارسي الى أكبر مقبرة مائية لمشاة البحرية الأمريكية (المارينز).
وشدّد الأدميرال سياه سراني، في كلمة له بمناسبة أربعينية إستشهاد قائد القوات البحرية لحرس الثورة الإسلامية الشهيد الأدميرال علي رضا تنكسيري، على انّه عندما يأمر الشعب والمسؤولون بذلك، فلن يتم السماح بمرور لتر واحد من النفط عبر مضيق هرمز دون إذن من الجمهورية الإسلامية الإيرانية. لافتاً الى ان القوات المسلحة الايرانية لم تخض بعد حربا مع أمريكا في البحر، بل تم تنفيذ إغلاق ذكي ومحكم لمضيق هرمز ولا تزال الحرب غير المتكافئة ضد العدو قائمة، قائلا: نعد الشعب الايراني بأننا لن نتردّد لحظة في حماية مضيق هرمز.
وأكد على أن مضيق هرمز مغلق منذ اليوم الأول للحرب بأمر من الشهيد الادميرال «علي رضا تنكسيري»، وأنه يُدار حاليا بأمر من قائد الثورة الاسلامية وتوجيهاته. كما شدّد على أن إيران لن تسمح بمرور لتر واحد من النفط عبر مضيق هرمز دون إذنها، مُؤكّداً أن الشعب الإيراني يتّسم ببصيرة وشجاعة.
تراجع الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة
وأشار إلى تراجع الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة بنسبة 70%، مستذكرا حوادث سابقة لاعتقال جنود أمريكيين وبريطانيين. وحذّر من أن أيّ محاولة لتعطيل الطاقة الإيرانية ستقابل بردّ قوي، مُؤكّداً انه ينبغي لعالم الغطرسة أن يعلم أن الشهيد الامام الخامنئي (رض) مازال حيّا؛ لأنّ نهجه الذي هزم أمريكا في ملحمة طبس وحطم هيمنة أمريكا والغطرسة، سيفعل ذلك مُجدّداً في مياه الخليج الفارسي.
واختتم بالقول: إن الدبلوماسية والشارع كلاهما جزء من ميادين الدفاع في البلاد، مُشيراً إلى الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز، قائلا: في الماضي، كان يمر عبر هذا المضيق 20 مليون برميل نفط يوميا، وخُمس الغاز العالمي، وربع نفط العالم، و80% من الأسمدة الزراعية.
أي عدوان سيواجه بردّ فوري 
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع العميد رضا طلائي، ان إيران أثبتت قدرتها على الدفاع عن شعبها في کل من الدبلوماسية والميدان، وأيّ تهديد أو عدوان سيواجه بردّ فوري يبعث على الندم.
وأوضح العميد رضا طلائي، مساء أمس الأول: يجب على العدو الأمريكي الصهيوني، سواء في الميدان أو في الدبلوماسية، أن يرضخ للحقوق المشروعة والقطعية للشعب الإيراني؛ فبدون تأمين هذه الحقوق المنطقية، لن يتمكن العدو من الخروج من المستنقع الذي وقع فيه.
وأضاف: لقد أثبتت إيران قدراتها العالية في ميداني القتال والدبلوماسية، مدعومة بحضور الشعب في الميدان. وإذا لم يذعن العدو للمطالب المحقة والقطعية للشعب الإيراني في المسار الدبلوماسي، فعليه أن يتوقع تكرار هزائمه في الميدان العسكري.
وتابع العميد طلائي: إن تكرار هزائم العدو في ساحة المعركة أمر يمكن التنبؤ به بالنظر إلى الحقائق الإقليمية. وبناءً على المسار الماضي، سيكون الشعب الإيراني هو المنتصر الرئيسي في هذه الحرب المفروضة مستقبلاً، حيث أظهرت إيران بشكل حاسم في كلا المجالين، الدبلوماسي والميداني، قدرتها على الدفاع عن حقوق الشعب.
وشدد على أن أي تهديد أو اعتداء جديد من جانب العدو سيتلقّى بالتأكيد ردّاً فورياً وقاطعاً ونهائياً يجعله يشعر بالندم.
وفي الختام، أشار المتحدث باسم وزارة الدفاع إلى أن الهروب المتكرر للسفن والبارجات الأمريكية من منطقة الصراع يعكس إرادة وقدرة القوات المسلحة من الحرس الثوري والجيش في الميدان، فضلاً عن جهوزيتهم لتقديم رد مؤلم على أيّ تهديد او عدوان.
البحث
الأرشيف التاريخي