الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف وثلاثة وخمسون - ١٣ مايو ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف وثلاثة وخمسون - ١٣ مايو ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

جابري أنصاري، مُؤكداً أنها استثمار في المستقبل:

تأسيس «دائرة المعارف الإسلامية الكبرى» عمل خالد في إيران

وصف مديرعام وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء «إرنا»، تأسيس مركز «دائرة المعارف الإسلامية الكبرى» بأنه أحد الأعمال الخالدة التي سيظل ذكرها لإيران، مُشيداً باختيار القائمين عليه العمل الثقافي الطويل الأمد.
جاء ذلك خلال زيارة قام بها حسين جابري أنصاري برفقة عدد من مدراء الوكالة إلى مركز «دائرة المعارف الكبرى الإسلامية» في طهران، حيث التقى رئيس المركز السيد محمد كاظم موسوي بجنوردي، ووكيل المركز أحمد مسجد جامعي.
وفي تصريح له خلال الزيارة، قال جابري أنصاري: في ذلك الوقت عندما كنّا نبني هذا المركز، ربما لم يكن واضحاً ما الذي يجري إنجازه؛ لكن اليوم، مع مرور الزمن، ندرك قيمة إنشاء مركز دائرة المعارف الإسلامية الكبرى. وأضاف: ان اختيار أشخاص مثل موسوي بجنوردي لتولي هذا المسار الثقافي طويل الأمد هو أمر قيم بحد ذاته.
وفي معرض حديثه عن وكالة الجمهورية الاسلامية للأنباء، لفت جابري أنصاري إلى أن «إرنا» هي وكالة أنباء وطنية في إيران، وهذه النظرة هي النهج الرئيسي المتبع في العمل اليوم. وتابع: في هذا الإطار نسعى لأن تصبح الوكالة احترافية قدر الإمكان، وجعلها وكالة تجمع بين النص والصورة.
من جانبه، صرح رئيس مركز دائرة المعارف الكبرى الإسلامية، محمدكاظم موسوي بجنوردي، أن أراضي الموسوعة الإسلامية الكبرى موقوفة، موضّحاً: عندما بنينا هذا المكان، أهديناه ووقفناه للشعب الإيراني. وأضاف: ان مساحة المركز تبلغ نحو 30 ألف متر مربع، تتضمن مكتبة من مليون و300 ألف مجلد. وتابع: ان الموسوعة الإسلامية الكبرى قد أنتجت أعمالاً مثل موسوعة الثقافة الشعبية الإيرانية، وموسوعة طهران الكبرى، وموسوعة القانون، وموسوعة الخليج الفارسي.
وقال موسوي بجنوردي: بالإضافة إلى ذلك، قمنا في هذه السلسلة بكتابة «تاريخ إيران» من 20 مجلداً و»جغرافيا إيران» في 5 مجلدات.
إنجاز فريد حتى في أمريكا لم يتحقق
من جهته، قال محمد جعفري قنواتي، بصفته المشرف على قسم «دائرة المعارف للثقافة العامة» وبالإشارة إلى أن مركز دائرة المعارف يعد «أهم مجموعة ثقافية موقوفة في البلاد»، أن هذا العمل يضم نحو ثلاثة آلاف مدخل، تغطي الأساطير والحكايات والنكات الفلكلورية من مختلف أنحاء إيران، وهي مرتبة ألفبائيًا. وتابع قنواتي: حتى في أمريكا، التي تمتلك رواداً في علم الفلكلور، لم يتم تدوين موسوعة مماثلة؛ لافتاً إلى أن أعمالاً مشابهة قد أنجزت في دول مثل الاتحاد السوفيتي السابق؛ لكنها لم تصل إلى مستوى هذا الإنجاز.
البحث
الأرشيف التاريخي