درك السياحية تستعد للارتقاء عالمياً عبر مشروع تشجير بيئي مستدام

/  أعلنت نائبة شؤون السياحة في الإدارة العامة للتراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في محافظة سيستان وبلوشستان، عن تنظيم مراسم خاصة لغرس شتلات شجرة «چِش» المحلية في قرية درك السياحية التابعة لمدينة زرآباد، وذلك في إطار جهود متكاملة تستهدف حماية البيئة وتعزيز المشهد الطبيعي في واحدة من أبرز الوجهات السياحية الساحلية في جنوب إيران.
وأوضحت خديجة براهوي، أن قرية درك، التي تم ترشيحها لأول مرة ضمن ملف القرى السياحية العالمية لعام 2026، وضعت تطوير المساحات الخضراء والحفاظ على النباتات المحلية في صدارة أولوياتها التنموية، باعتبار ذلك جزءاً من الاستعدادات الرامية إلى تعزيز حضورها على خريطة السياحة الدولية، وتكريس موقعها كوجهة بيئية وسياحية متميزة.
وأضافت أن مراسم التشجير شهدت مشاركة واسعة وحماسة لافتة من سكان القرية والقرى المجاورة، حيث جرى غرس أكثر من 100 شتلة من شجرة في خطوة تهدف إلى إعادة إحياء الغطاء النباتي التقليدي والحفاظ على التنوع البيئي الفريد للمنطقة.
وبيّنت أن تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع تم بالتعاون مع مسؤولين من منطقة تشابهار الحرة، وهيئات البيئة والموارد الطبيعية، إلى جانب ممثلين عن الإدارة المحلية وناشطين في قطاع السياحة، فضلاً عن مشاركة نشطة من أهالي درك الذين لعبوا دوراً محورياً في إنجاح المبادرة البيئية.
وأشارت براهوي إلى أن عمليات التشجير شملت نطاق القرية والشريط الساحلي المحيط بها، مؤكدة أن من أبرز نقاط القوة في هذه المبادرة هو التزام السكان المحليين بمتابعة ريّ الشتلات والعناية بها بشكل مستمر، ما يعكس مستوى متقدماً من الوعي البيئي وروح المسؤولية المجتمعية في الحفاظ على جمالية القرية وتطويرها بصورة مستدامة.
وتُعد قرية درك واحدة من أبرز الوجهات الطبيعية في جنوب إيران، حيث تمتاز بمشهد استثنائي يجمع بين امتداد الصحراء الساحلية ومياه بحر عُمان، ما يمنحها طابعاً جغرافياً نادراً يجعلها من المواقع المرشحة بقوة في مجال السياحة البيئية والساحلية، ويعزز من فرصها في الظهور على المستوى السياحي الدولي خلال السنوات المقبلة.
البحث
الأرشيف التاريخي