تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
بين الغابات وبحر قزوين
کیسوم.. قرية مرشحة لجائزة أفضل قرية سياحية في العالم 2026
وتقع القرية في محافظة تالش، وتُعد واحدة من أبرز الوجهات الطبيعية في إيران، حيث تمتاز بموقع جغرافي يجمع بين الغابات الكثيفة وسواحل بحر قزوين، ما يمنحها تنوعاً بيئياً لافتاً جعلها محط اهتمام متزايد على المستويين المحلي والدولي.
وتستند معايير الاختيار إلى منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة منظمة السياحة العالمية، والتي تعتمد على مجموعة من المؤشرات تشمل الاستدامة البيئية، وحوكمة الوجهة السياحية، ومشاركة المجتمع المحلي، وتطوير الاقتصاد الريفي، إضافة إلى الحفاظ على التراث الثقافي والطبيعي واستخدام الابتكار في إدارة السياحة.
وقد تمكنت «کیسوم» من تحقيق أداء مميز في هذه المعايير، بفضل اعتمادها نهجاً يقوم على التنمية المستدامة وحماية البيئة، إلى جانب تعزيز دور المجتمع المحلي في إدارة النشاط السياحي وتنميته.
وتُعدّ القرية أيضاً من أبرز المناطق البيئية الغنية بالتنوع الحيوي، حيث تقع ضمن مسار الهجرة لطيور غرب بحر قزوين، وتحتضن نحو 50 نوعاً من الطيور.
وبفضل هذا التنوع الطبيعي الفريد، تُصنف «کیسوم» اليوم كواحدة من أبرز الوجهات الواعدة في مجال السياحة البيئية، ما يعزز فرصها في المنافسة على لقب أفضل قرية سياحية عالمياً، ويجعلها نموذجاً للتوازن بين الطبيعة والتنمية المستدامة.
تُرسخ قرية کیسوم في محافظة جيلان مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية الساحلية في إيران، من خلال نموذج متكامل للسياحة الآمنة والمستدامة، يجعلها من أبرز المرشحين للانضمام إلى قائمة أفضل القرى السياحية في العالم لعام 2026.
وفي هذا السياق، أكدت مسؤولة الإعلام والعلاقات العامة في مديرية التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في محافظة جيلان، أن الإعلام يلعب دوراً محورياً في إبراز إمكانات القرية، مشيرة إلى أن التغطية الإعلامية تمثل «رأسمالاً استراتيجياً» في دعم مكانة کیسوم على الساحة العالمية.
وأوضحت سبيده آشفتهبور، أن قرية کیسوم، بوصفها واحدة من أبرز المناطق البيئية والثقافية في إيران، أصبحت محوراً لاهتمام وسائل الإعلام، في إطار ما وصفته بـ«دبلوماسية الرواية»، التي تهدف إلى بناء صورة عالمية إيجابية عن الوجهات السياحية الإيرانية. وأضافت آشفتهبور: أن هذا التوجه الإعلامي يسهم في تحويل القرية إلى نموذج للتواصل الثقافي والدبلوماسية السياحية، من خلال إبراز قدراتها البيئية والإنسانية، وتعزيز حضورها ضمن المعايير الدولية للسياحة المستدامة.
وبهذا النهج، تمضي قرية «کیسوم» نحو ترسيخ مكانتها كوجهة سياحية نموذجية تجمع بين الطبيعة والأمان والتخطيط المستدام، في تجربة تُعدّ من أبرز النماذج الصاعدة في السياحة البيئية على مستوى المنطقة. وقد تم اختيار «کیسوم» من بين نحو 3000 قرية في محافظة جيلان لترشيحها لهذا التصنيف الدولي، وسط آمال كبيرة من الجهات المعنية بتراث السياحة والبيئة في إيران بأن تنجح في دخول قائمة أفضل القرى السياحية عالمياً، لتكون نموذجاً يجمع بين الطبيعة، الثقافة، والتنمية المستدامة.
