الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف وواحد وخمسون - ١١ مايو ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف وواحد وخمسون - ١١ مايو ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

أخبار قصيرة

تجمّعات الشعب في ميادين البلاد تتواصل 
مع استمرار ظروف الحرب، شهدت شوارع وساحات المدن الإيرانية مساء السبت 9 مايو/ أيار حضورًا جماهيريًا غفيرًا وحماسيًا، لم يتراجع بعد مرور أكثر من ثمانية أسابيع على بدء العدوان الأمريكي - الصهيوني الأخير على البلاد، بل ازداد تماسكًا وعزيمة. وبمواصلة هذا الحضور، بغض النظر عن استمرار وقف إطلاق النار أو انتهائه، أظهر الشعب الإيراني استعداده التام لمواجهة أي ظرف، وعزمه على الدفاع عن وحدة أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقيمها. لقد حوّل هذا الحضور المستمر شوارع البلاد إلى رمزٍ للدعم الشعبي والمقاومة الوطنية.

تفكيك خليتين تابعتين للموساد في 6 محافظات 
أعلنت وزارة الأمن أنه بجهود القوات المنتسبة وبتعاون المواطنين، تم الكشف عن هوية عناصر خليتين إرهابيتين تابعتين لجهاز الموساد الصهيوني والقبض عليهم، بالإضافة إلى مرتزق كان ينوي تسريب معلومات لأحد المراكز العسكرية إلى الخارج ومقتل عنصر آخر خلال اشتباك مسلح مع الارهابيين؛ مُبيّنة ان هذه العمليات نفذت في 6 محافظات من البلاد. وأعلنت وزارة الأمن، في بيانها الصادر الأحد، بهذا الشان: لقد تم تحديد هوية فريق عملياتي مؤلف من أربعة أفراد تابعين للموساد في محافظة آذربايجان الغربية، حيث كان يعد لتنفيذ عمليات إرهابية في المحافظة ذاتها والعاصمة طهران. وأضاف البيان: هذا الفريق، كان يتلقى أموالاً من الموساد على مراحل، ويعتزم تنفيذ عمليات إرهابية ضد بعض المراكز الحساسة والمواقع الحكومية، فضلاً عن اغتيال شخص في طهران؛ حيث وضع تحت المراقبة الاستخباراتية من قبل المديرية العامة للأمن في محافظة آذربايجان الغربية ومديرية الأمن في طهران.

على غروسي الكفّ عن تسييس الأمور
صرح المتحدث باسم الخارجية، إسماعيل بقائي، إن مهمة الوكالة الدولية للطاقة الذرية هي التحقق، لا توجيه رسائل سياسية بشأن مضيق هرمز، أو الصواريخ الإيرانية، أو سلوك طهران. وكتب بقائي في منشور له، الأحد، على منصة «إكس»، ردّاً على تخرّصات رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي تجاوز صلاحياته التنظيمية، بشأن التطورات في المنطقة: عندما تقع الحيادية المهنية ضحية للسلوك السياسي أو الطموحات الشخصية، تتآكل مصداقية المؤسسات، وبعد فترة تتأثر فعاليتها أيضًا.

البحث
الأرشيف التاريخي