أخبار قصيرة
دعم العدو بأي شكل من الأشكال خيانة للوطن
قال رئيس السلطة القضائية حجةالإسلام والمسلمين غلام حسين محسني إیجئي: يجب أن نفهم العدو ومخططاته ودسائسه فهماً دقيقاً وشاملاً قدر الإمكان، مُؤكّداً أن دعم العدو بأيّ شكل من الأشكال هو معاداة لإيران وخيانة للوطن. وأشار حجةالإسلام والمسلمين محسني إیجئي، في اجتماع حضره عدد من أصحاب الصحف والمجلات، إلى أهمية التعامل بحزم مع عناصر العدو، قائلاً: يجب أن نفهم العدو ومخططاته ودسائسه فهمًا دقيقًا وشاملًا قدر الإمكان. لا ينبغي لنا الاستهانة بأفعال وتصرفات جنود العدو. وأوضح: نحن نعيش في حالة حرب. أليس العدو يسعى إلى إضعاف إرادة الشعب الإيراني الصلبة؟ أليس من يعيد نشر شائعةٍ من صنع العدو ينفذ مآربه ونواياه؟ لا ينبغي لنا الاستهانة بهذه الأمور أو تجاهلها.
الإجراءات القانونية ضدّ عملاء الكيان الصهيوني مازالت مستمرة
أعلن المتحدث باسم السلطة القضائية، السبت، أن السلطة القضائية واصلت عملها بانتظام خلال فترة الحرب، مع اتخاذها إجراءات عاجلة ضد عملاء الكيان الصهيوني.
وفي تصريح له السبت، أوضح أصغر صغأصغرجهانغير بشان أداء السلك القضائي الإيراني طوال فترة الحرب المفروضة الثالثة، وقال: خلال الحرب، بُذلت جهود لضمان عدم توقف سير العمل اليومي في السلك القضائي بأي شكل من الأشكال، إلى جانب اتخاذ إجراءات عاجلة ضد أولئك الذين عملوا كمرتزقة للعدو، وقد جُهّزت الحدود الداخلية والخارجية واتُخذت التدابير اللازمة في هذا الصدد. وأشار جهانغير إلى أن موافقة مجلس الشورى الإسلامي العام الماضي على قانون تشديد عقوبة التواطؤ مع الكيان الصهيوني، وفرت الإطار القانوني اللازم للمدعين العامين من أجل اتخاذ إجراءات ضد أنشطة المرتزقة الذين يعملون على حساب الوطن والشعب خارج الحدود، واتخاذ المتابعة اللازمة فيهم.
استمرار الحضور الشعبي يعني حماية البلاد من أيّ مكروه
اعتبر المرجع الديني آيةالله العظمى ناصر مكارم الشيرازي، أن ركيزة نجاح السلطتين التنفيذية والقضائية هي حضور الشعب ودعمه الواعي؛ مؤكداً أن بقاء الشعب حاضراً يعني حماية البلاد من أي مكروه.
وصرّح سماحته، خلال استقباله المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي، بشأن تعقيدات العمل الدبلوماسي وحساسيته، قائلاً: كما أن تحديات ساحة المعركة ليست بأقل صعوبة من تحديات الدبلوماسية، فإن قضايا وزارة الخارجية بالغة الأهمية، وكلما زادت الدقة والحكمة في التخطيط لهذا المجال، كانت النتائج أفضل. وأضاف: إن استمرارية الحضور الفاعل تتطلب اهتماماً جاداً بقضايا المواطنين، وبما يلزم على المسؤولين الوقوف على هموم الناس ومعالجة مشاكلهم بإجراءات عملية؛ فكثير من التحديات القائمة قابلة للحل؛ لكنها أحياناً تفتقر إلى الاهتمام اللازم.
