أخبار قصيرة
الحية: استهداف القيادات وأبنائهم لن يكسر
إرادة الفلسطينيين
كشف رئيس حركة المقاومة الإسلامية «حماس» في غزة، خليل الحية، أن نجله عزام أصيب بجروح بالغة في قصف صهيوني على حي الدرج مساء الأربعاء، مؤكداً أن الحادثة تأتي ضمن عدوان متواصل على القطاع.
وفي تصريحات صحفية، استهل الحية حديثه بتقديم التعازي في استشهاد حمزة الشرباصي، الذي قضى في الغارة ذاتها، مشيراً إلى أن نجله عزام أصيب إلى جانب آخرين بجروح وصفها بـ»البالغة»، وسط مخاوف حقيقية على حياتهم. ورغم عدم تأكيده بشكل قاطع ما إذا كان نجله هو الهدف المباشر للعملية، إلا أنه شدد على أن كل الشعب الفلسطيني مستهدف، معتبرا أن إسرائيل، إذا نجحت عملياتها، تسارع إلى تبنيها، وإذا فشلت تسعى لتبريرها بروايات مختلفة. وقال الحية: إن الرسالة السياسية من وراء هذا الاستهداف تتمثل في محاولة الضغط على المفاوض الفلسطيني وإرغامه على الاستسلام، أو إيصال رسالة مفادها أن القيادات وأبناءهم ليسوا بمنأى عن الاستهداف، مضيفاً: إن الاغتيالات باتت تقع بشكل يومي، في إطار سياسة ترهيب ممنهجة. وأكد الحية أن هذه السياسات لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني، مشدداً على أن الفلسطينيين لن يغادروا أرضهم ولن يستسلموا، مهما بلغت التضحيات.
امين عام حركة النجباء: سلاح المقاومة خط
أحمر ولن يُسلَّم
قال الأمين العام لحركة النجباء في العراق، الشيخ «أكرم الكعبي»: إن الحديث المتكرر في هذه الأيام من قبل القائم بأعمال سفارة «الشر والفساد الأمريكية» وبدفع وتحريض مباشر من «الكيان الصهيوني المجرم»، حول سلاح المقاومة الإسلامية في العراق، أمر مرفوض. وأضاف في تدوينة على منصة «إكس» أن البعض ممن «أغرتهم المصالح الدنيوية» باتوا بوقًا لهؤلا المجرمين، داعيا فصائل المقاومة إلى رفض أصل هذا الطرح وعدم الاستماع له حيث أنه لا يمثل سوى صدى الصهيوني والأمريكي في الوقت الذي ما زال فيه البلد محتلاً وسماؤه منتهكة والسيادة مسلوبة بالتدخل السافر المستمر والعلني. واكد أن سلاح المقاومة خط أحمر، وأنه يمثل أمانة الشهداء وشرف العشائر العراقية الأصيلة، وبه نكفكف دموع الأمهات الثكلى ونثلج قلوب المؤمنين الحرى، وحمينا به العراق من دنس داعش وأسيادهم، مشددا بقوله «لن يُسلّم ما دام فينا نفس، بل لن يؤخذ ولو بُذلت الأرواح، والله ولي المؤمنين».
هافانا تحذر واشنطن: التهديدات العسكرية جريمة دولية خطيرة
قال وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز إن الولايات المتحدة «تلمح إلى عمل عسكري لتحرير كوبا»، واصفا ذلك بأنه «يدعو للسخرية ويشوبه النفاق».
وأكد رودريغيز أن عقودا من العقوبات الأمريكية على الجزيرة هي السبب الجذري لمشاكلها الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدا أن «التهديد بشن هجوم عسكري والعدوان نفسه جريمتان دوليتان». هذا وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قد أشار للصحفيين في وقت سابق، إلى أن «الوضع الراهن في كوبا غير مقبول»، مضيفا أن «الولايات المتحدة ستعالج الأمر» وفق تعبيره.
