سلاح حزب الله الجديد يقوّض دفاعات الاحتلال ويثير قلق انتقال التكتيكات

في تطورٍ ميداني لافت، تتصاعد التحديات على الجبهة الشمالية وسط تقارير صهيونية تتحدث عن مفاجآت عسكرية وخسائر متزايدة، في ظل استخدام وسائل قتالية جديدة تُربك المنظومة الدفاعية. واشتدت التحديات أمام الجيش الصهيوني على الجبهة الشمالية مع تصاعد هجمات حزب الله باستخدام طائرات انقضاضية مرتبطة بالألياف لا يمكن التشويش عليها لاسلكياً. وذكرت تقارير عبرية أن الساحة اللبنانية أصبحت الأكثر دموية وتعقيداً، وأن عشرات العمليات الأخيرة ألحقت خسائر بالأفراد والمعدات وأجبرت بعض الوحدات على إعادة انتشار أو انسحاب. هذا وقد أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان، الأربعاء، تنفيذها عدداً من العمليات العسكرية ضد تجمعات الاحتلال الصهيوني جنوبي البلاد. 
وفي التفاصيل، استهدف مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة آليّة «نميرا» تابعة لـ«جيش» الاحتلال عند خلّة الراج في بلدة دير سريان بمحلّقة انقضاضيّة، حيث شوهدت تحترق، وتدخلت على إثرها طائرة مروحية لإخلاء الإصابات، قبل أن يستهدف المجاهدون قوة الإخلاء بقذائف المدفعية، ما أدى إلى فرار جنود العدو من المنطقة. وفي وقت سابق من اليوم نفسه، استهدف المجاهدون جرّافة تابعة لـجيش العدوّ الصهيوني في معتقل الخيام بمحلّقة انقضاضيّة وحققوا إصابة مباشرة. كما استهدفت المقاومة تجمعات وتجهيزات العدو الصهيوني في مناطق مختلفة في جنوب لبنان بقنابل ترميها محلقات انقضاضية.  وتؤكد المقاومة أنّ هذه العمليات تأتي دفاعاً عن لبنان وشعبه، ورداً على خرق الاحتلال الصهيوني لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان، وأسفرت عن ارتقاء شهداء وعدد من الجرحى بين المدنيّين. 
البحث
الأرشيف التاريخي