أخبار قصيرة
لا نخشى لومة لائم عند معاقبة الخونة
1- سنسعى بكل حزم لمعاقبة من يخونون الوطن وفقًا للقانون، ولن نخشى لومة لائم؛ لكننا لن نحيد عن أحكام الشريعة والقانون والعدالة.
2- سندعم ونساند قوات الأمن والاستخبارات في البلاد وجميع ضباط إنفاذ القانون في ملاحقة الجواسيس والمتسللين والخونة واعتقالهم بكل جدية؛ لكننا نحرص على عدم اضطهاد أحد باسم ظروف الحرب ومتطلباتها.
3- نسعى جاهدين لترسيخ وتعزيز التماسك والوحدة الوطنية، ونقف في وجه مَن يزعزع هذه الوحدة.
إيران وباكستان تؤكّدان على الاستقرار والحدّ من تصاعد التوترات
أجرى وزيرا خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي، وباكستان محمد إسحاق دار، مساء الخميس، محادثات هاتفية.
واستعرض الطرفان، في الاتصال الهاتفي، آخر المستجدات والسياقات الجارية في المنطقة، وشدّدا على أهمية استمرار الحوار الدبلوماسي وكذلك توسيع التعاون البناء بين بلدان المنطقة في إطار صون الاستقرار والحد من تصاعد التوترات. وكان المتحدث باسم الخارجية الباكستانية قد قال، الخميس، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي: إننا لا نبدي وجهة نظر بشأن تفاصيل أو مسار الرسائل بين طهران وواشنطن.
ميدان التفاوض لا يقلّ أهمية عن ساحة الجهاد
نوّه خطيب صلاة الجمعة في طهران، آيةالله السيد أحمد خاتمي، إلى سير المفاوضات لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قائلاً: ان ميدان التفاوض لا يقل أهمية عن القتال الذي يخوضه المجاهدون ضد العدو؛ مبيناً ان الشعب الإيراني يريد مفاوضات تتسم بالشموخ والكرامة، وتنطلق من الحكمة، وبما يستدعي من المسؤولين المعنيين أن لا يتراجعوا عن الثوابت قيد أنملة.
ولفت آيةالله خاتمي، من على منبر الجمعة في طهران، إلى موقف الدين الاسلامي الحنيف من الجهاد في سبيل الله، قائلاً: ان النبي الأكرم(ص) والمسلمين كانوا على يقين بأن الجهاد ينطلق من ثقافة الانتصار التي لا تعرف الهزيمة على الاطلاق؛ مستدلاً بقول الباري تعالى في سورة الصف، حيث يصف الجهاد بأنها تجارة مربحة مع الله تعالى الذي أكد بأن الجنة ستكون من نصيبهم. وأضاف: ان النصر وبشهادة القران الكريم، سيكون حليفا للمجاهدين في سبيل الله على الدوام.
