تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
في حال اندلاع الحرب مجدداً..
السوق العالمية للطاقة ستشهد تقلبات أشدّ بكثير مما سبق
وأوضح: أن أهمية الحرب في الشرق الأوسط وتأثيرها على سوق الطاقة العالمية تتجلى في تصريحات وكالة الطاقة الدولية التي تحدثت عن أن السوق تواجه أكبر أزمة في تاريخها، معتبراً أن هذا التوصيف يعكس حجم الأزمة، وأضاف: أن خبراء سوق الطاقة يؤكدون أن كل زيادة بمقدار 10 دولارات في أسعار الطاقة تؤدي إلى تراجع النمو العالمي بنسبة 2/0 في المئة.
ورأى حسيني؛ أن حلفاء الولايات المتحدة قد يفقدون قدرتهم على التحمل قبل إيران، نظراً لأن الأدوية والسلع الأساسية غير مشمولة بالحصار البحري، ولأن إيران تمتلك حدوداً برية مع دول عدة، في حين يبقى الاقتصاد العالمي شديد الحساسية لتقلبات أسعار النفط. وأضاف: أن الإيرانيين اعتادوا على سنوات من العقوبات، وأن توقعاتهم المعيشية لا تقارن بتوقعات المواطنين في أوروبا وشرق آسيا. وأشار إلى الاضطرابات الاقتصادية في أوروبا، حيث يتحدث رؤساء الدول والحكومات بشكل يومي عن التضخم، ويصفون الحرب الحالية بأنها ليست حربهم. كما لفت إلى أن شهر يونيو يتزامن مع إقامة كأس العالم، ومع استمرار التوتر في الشرق الأوسط قد تُلغى رحلات عديدة، ما يسبب مشكلات تنظيمية.
وأكد حسيني أنه إذا استؤنفت العمليات العسكرية، فإن السوق العالمية ستشهد قفزات سريعة في الأسعار، مع تراجع أكبر في النمو الاقتصادي، وأن أزمة الطاقة الحالية ستتفاقم بشدة في حال اندلاع حرب جديدة.
