الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف وثمانية وأربعون - ٠٧ مايو ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف وثمانية وأربعون - ٠٧ مايو ٢٠٢٦ - الصفحة ۳

في حال اندلاع الحرب مجدداً..

السوق العالمية للطاقة ستشهد تقلبات أشدّ بكثير مما سبق

اعتبر عضو في غرفة التجارة الإيرانية؛ أن السوق العالمية للطاقة ستشهد تقلبات أشد بكثير مما سبق في حال اندلاع الحرب مجدداً. وفي هذا السياق، قال حميد حسيني: إن سعر البرميل بلغ الأربعاء الماضي 126 دولاراً، في حين جرى تداول النفط الفعلي بأسعار تزيد بين 20 و30 دولاراً عن السعر المعلن، ما يعني أن سعر البرميل في السوق الفعلية وصل إلى نحو 150 دولاراً، قبل أن تنخفض حدة التوترات نسبياً يوم الخميس.
وأوضح: أن أهمية الحرب في الشرق الأوسط وتأثيرها على سوق الطاقة العالمية تتجلى في تصريحات وكالة الطاقة الدولية التي تحدثت عن أن السوق تواجه أكبر أزمة في تاريخها، معتبراً أن هذا التوصيف يعكس حجم الأزمة، وأضاف: أن خبراء سوق الطاقة يؤكدون أن كل زيادة بمقدار 10 دولارات في أسعار الطاقة تؤدي إلى تراجع النمو العالمي بنسبة 2/0 في المئة.
ورأى حسيني؛ أن حلفاء الولايات المتحدة قد يفقدون قدرتهم على التحمل قبل إيران، نظراً لأن الأدوية والسلع الأساسية غير مشمولة بالحصار البحري، ولأن إيران تمتلك حدوداً برية مع دول عدة، في حين يبقى الاقتصاد العالمي شديد الحساسية لتقلبات أسعار النفط. وأضاف: أن الإيرانيين اعتادوا على سنوات من العقوبات، وأن توقعاتهم المعيشية لا تقارن بتوقعات المواطنين في أوروبا وشرق آسيا. وأشار إلى الاضطرابات الاقتصادية في أوروبا، حيث يتحدث رؤساء الدول والحكومات بشكل يومي عن التضخم، ويصفون الحرب الحالية بأنها ليست حربهم. كما لفت إلى أن شهر يونيو يتزامن مع إقامة كأس العالم، ومع استمرار التوتر في الشرق الأوسط قد تُلغى رحلات عديدة، ما يسبب مشكلات تنظيمية.
وأكد حسيني أنه إذا استؤنفت العمليات العسكرية، فإن السوق العالمية ستشهد قفزات سريعة في الأسعار، مع تراجع أكبر في النمو الاقتصادي، وأن أزمة الطاقة الحالية ستتفاقم بشدة في حال اندلاع حرب جديدة.
البحث
الأرشيف التاريخي