تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
خطوة تاريخية لتثبيت ملكية مزار فردوسي ضمن السجل الرسمي الإيراني
فقد جرت مراسم إهداء وثائق الملكية لعدد من المواقع الحيوية في المحافظة، شملت 900 سند تابع للمدن الصناعية، إضافة إلى سندات الأوقاف الخاصة بـ«العتبة الرضوية المقدسة»، إلى جانب سند ملكية الموقع التاريخي لمزار الفردوسي، في خطوة تُعد مهمة على صعيد تثبيت الهوية القانونية للمواقع التراثية والصناعية.
وخلال المراسم، أكد نائب رئيس السلطة القضائية ورئيس منظمة تسجيل الوثائق العقارية في إيران، على أهمية تواجد المسؤولين ميدانيًا بين المواطنين، وتسريع تنفيذ قانون إلزامية تسجيل المعاملات العقارية بشكل رسمي.
وقال حسن بابائي، إن الإدارة العقارية في محافظة خراسان الرضوية تُعد من الإدارات النموذجية على مستوى البلاد، مشيرًا إلى أن المسؤولين في هذه المحافظة نجحوا عبر التنسيق بين مختلف الجهات في تحقيق تقدم ملحوظ في تنفيذ الالتزامات القانونية.
وأضاف أن «العبادة الحقيقية للمسؤولين» لا تقتصر على الجانب الديني فقط، بل تشمل أيضًا حل مشكلات المواطنين وتسهيل شؤونهم اليومية.
وأشار إلى تجارب ناجحة في زيارة مناطق سكنية في مدينة مشهد المقدسة، مؤكدًا أهمية تحويل التواجد في المساجد والمراكز الدينية إلى آلية مباشرة لحل الإشكالات المتعلقة بالتسجيل العقاري.
وفي خطوة رمزية بارزة، شمل الحفل تسليم سند ملكية مزار الشاعر الإيراني الكبير أبو القاسم الفردوسي، إلى جانب وثائق ملكية للمدن الصناعية وأوقاف العتبة الرضوية المقدسة، حيث تم تسليمها رسميًا إلى الجهات المعنية.
وتُعد هذه الخطوة تأكيدًا على توجه الدولة نحو تثبيت الهوية القانونية للمواقع التراثية والثقافية، بما يسهم في حماية الإرث التاريخي وتعزيز إدارة الأصول الوطنية.
