الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقاقه
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف وخمسة وأربعون - ٠٤ مايو ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف وخمسة وأربعون - ٠٤ مايو ٢٠٢٦ - الصفحة ۷

من الصحافة الإيرانية

أمن المنطقة من الداخل.. إيران تواجه وهم الحماية الأميركية
رأى الكاتب الإيراني «إيليا داوودي» أن رسالة قائد الثورة الإسلامية بمناسبة اليوم الوطني للخليج الفارسي ترسم بوضوح منطقًا استراتيجيًا قائمًا على التمييز بين «الجوار» و«الوجود الأجنبي»، معتبرًا أن هذا التمييز يشكل أساس النظام الإقليمي الذي تدعو إليه إيران، حيث تقوم معادلة الأمن على ترابط مصير شعوب المنطقة لا على التدخلات الخارجية.
وأضاف الكاتب، في مقال له في صحيفة «وطن امروز»، يوم الأحد 3 أيار/ مايو، أن مفهوم «وحدة المصير» يعكس إدراكًا إيرانيًا عميقًا لطبيعة الجغرافيا المشتركة، حيث لا يمكن التعامل مع الأمن كسلعة قابلة للبيع أو الشراء، بل كحالة جماعية تتأثر بها جميع دول المنطقة، خاصة في ظل الأهمية الحيوية لمضيق هرمز في حركة الطاقة العالمية.
وتابع الكاتب: أن الوجود الأميركي في المنطقة، رغم ادعائه ضمان الأمن، أثبت تاريخيًا أنه مصدر للفوضى وعدم الاستقرار، مشيرًا إلى أن هذا النموذج الأمني قائم على خدمة مصالح الهيمنة والصناعات العسكرية، لا على تحقيق الاستقرار الحقيقي لشعوب المنطقة.
ولفت داوودي إلى أن دور الكيان الصهيوني يندرج ضمن استراتيجية أعمق تقوم على بث الانقسامات بين دول الجوار، بهدف إضعاف أي مشروع تعاون إقليمي، مؤكدًا أن هذا الكيان يسعى إلى تحويل المنطقة إلى بؤرة أزمات دائمة لضمان بقائه.
وأوضح أن دعوة إيران إلى التعاون الإقليمي تنطلق من موقع قوة، حيث تمتلك قدرات علمية وعسكرية متقدمة، ما يمنحها القدرة على طرح بديل أمني قائم على الشراكة لا التبعية، داعيًا دول المنطقة إلى إدراك مخاطر الاعتماد على الأمن الخارجي.
واختتم الكاتب بالتأكيد على أن مستقبل الخليج الفارسي مرهون بإرادة دوله في تبني نموذج أمني داخلي، مشددًا على أن إنهاء الوجود الأجنبي هو الطريق الوحيد لتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة.

من التاريخ إلى الجغرافيا.. الخليج الفارسي ركيزة الأمن والاقتصاد الإيراني
رأت صحيفة «ستاره صبح» الإيرانية، أن فعاليات اليوم الوطني للخليج الفارسي تعكس إجماعًا وطنيًا على مكانة هذا الممر الحيوي كركيزة أساسية في الهوية والقوة الإيرانية، مؤكدة أن هذا الحضور التاريخي المتجذر يشكل أساسًا لمواجهة محاولات التشويه والتدخل الخارجي.
وأضافت الصحيفة، في تقرير لها، يوم الأحد 3 أيار/ مايو، أن الكلمات التي طُرحت خلال المؤتمر شددت على الارتباط العميق بين الخليج الفارسي والتاريخ الإيراني، حيث اعتُبر هذا الممر جزءًا لا يتجزأ من الحياة والهوية الوطنية، مع التأكيد على أن محاولات تغيير اسمه أو طمس هويته تصطدم بإجماع داخلي واسع.
وتابعت الصحيفة: أن رئيس منظمة الوثائق والمكتبة الوطنية غلام رضا أميرخاني ركّز على مفهوم “الوحدة الوطنية” كعامل حاسم في مواجهة التهديدات، مشيرًا إلى أن التجربة التاريخية أثبتت تماسك الإيرانيين بمختلف انتماءاتهم عند مواجهة الأخطار الخارجية، إلى جانب طرحه مفهوم “الصبر الاستراتيجي” في التعامل مع القوى الكبرى.
ولفتت الصحيفة إلى أن كلمات بعض المسؤولين السابقين والخبراء تناولت الأبعاد الاقتصادية والجيوسياسية للخليج الفارسي، حيث أشار إسحاق جهانغيري إلى دوره كرمز حضاري جامع، فيما شدد علي عبدالعلي زاده على أهميته في معادلات الطاقة العالمية، معتبرًا أنه يمنح إيران قدرة على التأثير في الاقتصاد الدولي.
وأوضحت الصحيفة أن البُعد العسكري والاستراتيجي حضر أيضًا في مداخلات المشاركين، إذ أكد حسين علائي أن الخليج الفارسي يمثل ركنًا رئيسيًا في منظومة القوة الوطنية، مع الإشارة إلى أهمية الجزر المأهولة كعنصر داعم لهذه القوة.
وذكرت الصحيفة أن البيان الختامي شدد على حق إيران في تأمين هذا الممر الحيوي، معتبرًا أن أمن الخليج الفارسي مسؤولية إيرانية أصيلة، ومؤكدًا جاهزية البلاد لمواجهة مختلف السيناريوهات.
واختتمت الصحيفة بالتأكيد على أن المؤتمر عكس رؤية متكاملة تعتبر الخليج الفارسي نقطة التقاء بين التاريخ والاقتصاد والأمن، وركيزة أساسية في صياغة مستقبل إيران ودورها الإقليمي.

اللعب بالنفط خط أحمر.. إيران تلوّح برد مدمر على أي حصار
رأى عضو لجنة الطاقة في مجلس الشورى الإسلامي «محمد رشيدي» أن أي محاولة لفرض حصار بحري أو تعطيل صادرات النفط الإيرانية تمثل تجاوزًا مباشرًا لخطوط إيران الحمراء، مؤكدًا أن الردّ سيكون حاسمًا وعمليًا عبر استهداف البنى التحتية للطاقة التابعة للولايات المتحدة والكيان الصهيوني في المنطقة.
وأضاف الكاتب، في مقال له في صحيفة «همشهري»، يوم الأحد 3 أيار/ مايو، أن طهران لن تتعامل مع هذا السيناريو كضغط اقتصادي تقليدي، بل كحالة حرب فعلية، ما يفرض انتقالها إلى مواجهة ميدانية شاملة تهدف إلى كسر الحصار وفرض كلفة باهظة على الأطراف المعادية.
وتابع الكاتب: أن التقديرات الأميركية التي تفترض إمكانية تعويض غياب النفط الإيراني بارتفاع محدود في الأسعار تتجاهل عامل “المخاطر الإدراكية” في أسواق الطاقة، موضحًا أن أي تهديد جدي لمنشآت الطاقة أو لحركة الملاحة في مضيق هرمز كفيل بإحداث قفزات حادة في الأسعار وإرباك الاقتصاد العالمي.
ولفت رشيدي إلى أن إيران نجحت سابقًا في الالتفاف على العقوبات عبر أدوات متعددة، إلا أن الحصار البحري يمثل تصعيدًا نوعيًا، مشددًا على أن التعامل معه سيكون مختلفًا ويعتمد على أدوات ردع ميدانية قادرة على تغيير قواعد اللعبة.
وأوضح أن مضيق هرمز يشكل شريانًا حيويًا يمر عبره نحو خُمس استهلاك النفط العالمي، ما يجعل أي اضطراب فيه أزمة دولية تتجاوز حدود الصراع، مع ارتفاع تكاليف التأمين والنقل وتراجع الإمدادات الفعلية حتى دون انخفاض الإنتاج.
واختتم الكاتب بالتأكيد على أن إيران لن تقبل بخنق اقتصادها دون رد، محذرًا من أن أي خيار تصعيدي سيفتح الباب أمام تداعيات واسعة تطال أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، وأن طهران عازمة على فرض معادلة تجعل كلفة المواجهة على خصومها غير قابلة للتحمل.

البحث
الأرشيف التاريخي