تأهيل «قرية رياب» تمهيدًا لإدراجها ضمن أفضل القرى السياحية العالمية

/ أعلن رئيس مجموعة تطوير الجذب والمنتجات في معاونـة السياحة والممثل الوطني لمشروع القرى العالمية، عن بدء الخطوات التنفيذية لتأهيل قرية «رياب» بهدف إدراجها ضمن قائمة أفضل القرى السياحية العالمية (BTV)، في إطار توجه وطني لتعزيز حضور القرى الإيرانية على خريطة السياحة الدولية. وأكد مهدي بهاروند، خلال استعراضه للقدرات السياحية الفريدة التي تتمتع بها قرية«رياب» التابعة لمدينة غناباد، أن هذه القرية تمتلك مقومات نوعية تجمع بين النسيج العمراني التقليدي المُعاد إحياؤه، والقرب من قناة «قصبة» المدرجة على قائمة التراث العالمي، وهو ما يمنحها فرصًا قوية لتعزيز ملفها أمام خبراء التقييم في منظمة السياحة التابعة للأمم المتحدة. وأشار بهاروند إلى أن النموذج التنموي المعتمد في المشروع يرتكز على مفهوم «السياحة القائمة على المجتمع المحلي»، بما يضمن توجيه العوائد الاقتصادية الناتجة عن النشاط السياحي مباشرة إلى سكان المنطقة، وتعزيز دورهم في مسار التنمية المستدامة، بما يحقق توازنًا بين الحفاظ على التراث وتحقيق التنمية الاقتصادية.
وأوضح بهاروند أنه تم تشكيل «المجلس الاستشاري للقرية» بمشاركة واسعة من نساء ورجال قرية رياب، إلى جانب أعضاء المجلس الإسلامي المحلي ورئيس القرية، في خطوة تهدف إلى تعزيز المشاركة المجتمعية في عملية التطوير. وأضاف أن الاجتماع خُصص لشرح المعايير التسعة المعتمدة من قبل منظمة الأمم المتحدة للسياحة، وتوزيع المهام على الأهالي بما يضمن إعداد ملف ترشيح متكامل ودقيق، إلى جانب العمل على تطوير البنية التحتية الثقافية والاجتماعية داخل القرية. وأشار بهاروند إلى أبرز المخرجات التنفيذية للاجتماع، مؤكدًا أن إنتاج محتوى احترافي وذكي يمثل أحد العناصر الأساسية في استراتيجية التعريف بقرية رياب على المستوى الدولي. وفي هذا الإطار، تم تشكيل فريق متخصص لإنتاج المحتوى لتوثيق المقومات السياحية والثقافية للقرية، كما تقرر إعادة تنظيم الأرشيف المصوّر من صور ومقاطع فيديو جرى إنتاجها خلال السنوات الماضية، بهدف تقديم صورة أكثر تكاملًا ووضوحًا عن الهوية الثقافية والسياحية لقرية رياب، بما يعزز فرصها في المنافسة ضمن التصنيفات العالمية.

البحث
الأرشيف التاريخي