الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقاقه
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف وخمسة وأربعون - ٠٤ مايو ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف وخمسة وأربعون - ٠٤ مايو ٢٠٢٦ - الصفحة ۳

سفير إيران لدى «الفاو»:

إيران لن تستسلم لسلام تحت وطأة التهديد والحصار والعقوبات

صرّح سفير إيران ومندوبها الدائم لدى منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو» بأن إيران ترحب بأي مفاوضات تضمن احترام حقوق شعبها غير القابلة للتصرف وتمنع أي عدوان مستقبلي، لكنها تؤمن إيمانًا راسخًا بأنه لا يوجد بلد حر أو شعب حر في العالم يستسلم لسلام مُهين تحت وطأة التهديد والحصار والعقوبات.
وقال علي كياني راد، في كلمته خلال الدورة الاستثنائية الـ180 لمجلس منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو»، أثناء تأبينه لذكرى 168 طفلة وطفلاً بريئاً من مدرسة «الشجرة الطيبة» في ميناب (جنوب إيران)، الذين استشهدوا جراء قصف صاروخي للعدوان الاميركي - الصهيوني، قائلاً: قبل البحث عن حل للحرب المفروضة مؤخراً على إيران وتأثيراتها على الأمن الغذائي في إيران والمنطقة والعالم، لا بد من الاهتمام بأسباب وعوامل هذا الاضطراب، لأن حل أي قضية أو مشكلة دون معالجة جذورها لن يمنع تكرار الأزمة في المستقبل.
وأضاف: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، انطلاقاً من فهمها العميق واحترامها لنظام الفاو وقواعدها ومبادئها، وتأكيدها على حيادها واستقلالها، لم تبادر قط إلى طرح أو نشر نقاشات سياسية في اجتماعات الفاو، ولن تفعل ذلك في المستقبل. ولهذا السبب، تعارض بشدة أي اتهامات أو إشارات إلى مسائل خارجة عن نطاق النظام الأساسي لمنظمة الأغذية والزراعة وواجباتها في التقرير الختامي لاجتماع مجلس الفاو هذا.
وتساءل عن القانون الدولي الذي تستند إليه الحرب المفروضة على إيران، وقال: إذا ساد قانون الغاب في العالم، حيث تسمح أي دولة لنفسها بمهاجمة دولة أخرى دون مراعاة القانون الدولي، وتشن حربًا تستهدف الحق في الحياة والأمن الغذائي، دون معاقبة المعتدين، فلن يبقى أي إنسان على قيد الحياة في المستقبل كي نسعى جاهدين لضمان أمنه الغذائي.
وصرح سفير إيران ومندوبها الدائم لدى منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة: بينما يُناقش الحق في الحصول على الغذاء، جعل بعض أعضاء الفاو هذا الموضوع محور هذه الدورة الاستثنائية للمجلس، فقد حُرم أطفال المدارس في ميناب بإيران، والمدنيون، من حقهم في الحياة والمعيشة خلال الحرب الأخيرة ضد إيران، مؤكداً أن مضيق هرمز كان مفتوحًا قبل العدوان على إيران، قائلاً: إن إيران تمارس الآن سيادتها التي تمتد لأكثر من 5000 عام على مضيق هرمز، وهي سيادة تنازلت عنها بسخاء حتى الآن. أدعو من ينكرون سيادة إيران على مضيق هرمز إلى إعادة النظر في القانون الدولي. وأضاف: بناءً على طلب الأمم المتحدة، سمحت إيران بمرور شحنات الأمن الغذائي بعد التنسيق معها؛ إلا أنه بعد وقف إطلاق النار، ونظرًا لعدم التزام إحدى الدول المعتدية، وهي الولايات المتحدة، ببنود وقف إطلاق النار وحصارها لمضيق هرمز، فقد تفاقم هذا الوضع.
وصرح سفير إيران ومندوبها الدائم لدى منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة: لطالما سعت إيران، بصفتها إحدى الدول المؤسسة والعضوة الأولى في الفاو، إلى اتخاذ خطوات بروح التفاعل والتعاون مع المنظمة لتحقيق أهدافها السامية، والمتمثلة في القضاء على الجوع وتعزيز الأمن الغذائي. وعلى الرغم من العقوبات الجائرة والحروب المفروضة والعداء غير المبرر من بعض أعضاء الفاو، وغيرها من المصاعب التي واجهتها إيران على مدى السنوات السبع والأربعين الماضية، إلا أنها لم تُقلّص تعاونها مع الفاو قط، مؤكداً على التعاون الشامل بين إيران ومنظمة الأغذية والزراعة «الفاو» من خلال المنصات الممتازة والقيمة التي توفرها هذه المنظمة المتخصصة، وقال: تؤمن إيران بالعمليات الدبلوماسية، ولم تكن ولن تكون أبدًا طرفًا بادئًا في أي حرب. ومع ذلك، سترد بحزم على أي عدوان على أراضيها وأي تهديد بتدمير حضارتها العريقة، وذلك في إطار حقها المشروع في الدفاع عن نفسها وفقًا للقانون الدولي.
البحث
الأرشيف التاريخي