صالحي: شهداء ميناب أوثق أدلّة على حقانية إيران

/ في احتفالات اليوم الوطني للخليج الفارسي، توجه وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي، سيد عباس صالحي، على رأس وفد رفيع إلى محافظة هرمزكان، حيث شارك في فعاليات المهرجان الدولي الثقافي الفني السادس عشر للخليج الفارسي في جزيرة هرمز وميناب، حيث أقيم حفلاً مهيباً في مرقد شهداء مدرسة «الشجرة الطيبة». ووصف صالحي هذه المدرسة بأنها «محل استشهاد أعز شهداء إيران»، وشبّه الأجواء الروحية فيها بزيارة كربلاء المقدسة، معتبراً أن دماء الـ168 شهيداً هي «إكسير المقاومة» الذي نفخ روحاً جديدة في الأمة، واعتبر شهداء ميناب أوثق أدلّة على حقانية إيران.
وأكد الوزير على أن الخليج الفارسي تجاوز كونه مجرد جغرافيا ليصبح رمزاً للعزة والمقاومة، مشيداً بصمود الأهالي وحماة الثغور في جزيرة هرمز ومضيق هرمز الذي وصفه بـ«جبهة مقاومة إيران». شملت الزيارة أيضاً لقاء عوائل الشهداء، كالشهيدين سلطاني وشهدوستي بور، وإحياء ذكرى أبطال فرقاطة «دنا» الذين استشهدوا دون سابق إنذار.
تخللت الاحتفالات فعاليات ثقافية وفنية نوعية، أبرزها: عرض «خط الدم» في جزيرة هرمز، أمسية شعرية بجوار قبر الشاعر بهمني، تكريم شخصيات بارزة كالبروفيسور ارفعي والأدميرال الشهيد تنكسیري، الكشف عن «فونت شجره الطيبة» للفنان دهقاني، ووثيقة التسجيل الوطني للمدرسة. كما جرى إطلاق دعوات لمسابقات فنية كأفلام 120 ثانية وعازفي العود، ومعرض «إيران الشامخة» في القلعة البرتغالية. اختتمت الفعاليات برفع العلم الإيراني واستعراض القوارب، مع رسالة قوية من صالحي مفادها أن «الحفاظ على الخليج الفارسي هو حماية للفخر الوطني وكل قطرة دم أريقت».
تجدر الإشارة إلى أنه سابقاً وجّه وزير الثقافة رسالة لمهرجان الخليج الفارسي الدولي، جاء فيها: «ينبغي لكل الناشطين في مجالات الثقافة والفن والإعلام، اليوم، سرد حقيقة التضحيات بلغة الفن، وتخليد ذكراها في ذاكرة الأجيال».

البحث
الأرشيف التاريخي