تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
نائب وزير الدفاع، مُؤكّداً أن واشنطن ستتخلّى عن مطالبها غير القانونية:
إیران مستعدة لمشاركة خبراتها في هزيمة أمريكا مع أعضاء شنغهاي
واستقبل قائد قوات الدفاع الجوي التابعة للقوات المسلحة القرغيزية تالانتبك تاليبوف، العمید طلائي نيك لدى وصوله إلى بيشكك.
في السياق، أكّد العميد طلائي نيك، على استعداد إيران لمشاركة قدراتها العسكرية والدفاعية مع الدول المستقلة ولا سيما الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون، قائلاً: إننا على استعداد لمشاركة خبراتنا التي آلت إلى هزيمة أمريكا مع الأعضاء الآخرين لدى هذه المنظمة.
وعقد نائب وزير الدفاع وإسناد القوت المسلحة لشؤون التنمية الإدارية والتخطيط الستراتيجي، اجتماعات منفصلة مع كل من وزراء الدفاع في قيرغيزستان وروسيا وباكستان وبيلاروسيا، باعتبارها من الدول الأعضاء الرئيسية في منظمة شنغهاي.
صمود الشعب الإيراني وقواته المسلحة
وشدّد، في تصريحاته خلال هذه اللقاءات، بأن الولايات المتحدة لم تعد قادرة على فرض سياستها على الدول المستقلة، وقد تجلى ذلك للعالم أجمع من خلال صمود الشعب الإيراني وقواته المسلحة بوجه العدوان الصهيو - أمريكي الأخير، وأن الأخيرة ستضطر على التخلي عن مطالبها غير القانونية وغير العقلانية. وأضاف: ان العالم برمّته بات اليوم مقتنعاً بأن أمريكا والكيان الصهيوني يشكّلان رمزاً للإرهاب الممنهج؛ مُبيّناً إن جرائم هذين الكيانين المتمثلة في قتل الأبرياء وخاصة الأطفال والطلاب في ميناب (جنوب إيران)، شوهت سمعة العالم الغربي فيما يتعلق بالقيم التي تدعي التمسك بها.
وإشارة إلى جاهزية القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية التامة لمواجهة أي خطأ قد يصدر من جانب الأعداء، قال العميد طلائي نيك: إن إيران، وانطلاقاً من جاهزيتها للدفاع بحزم عن سيادتها وتلبية احتياجات قواتها المسلحة محلياً، فهي مستعدة لمشاركة قدراتها الدفاعية مع الدول المستقلة ولا سيما الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون، كما نؤكد استعدادنا لنقل خبراتنا التي آلت إلى دحر أمريكا، مع باقي الدول الأعضاء.
موسكو وطهران ستدعمان بعضهما البعض
من جهته، قال وزير الدفاع الروسي: إن موسكو وطهران ستدعمان بعضهما البعض في جميع الظروف.
وخلال استقباله العميد رضا طلائي نيك، قال أندريه بيلوسوف: موسكو وطهران، كما في الماضي، ستتبادلان الدعم في أي ظرف وتحت أي وضع. وأضاف: ندعم سيادة إيران ووحدة أراضيها. وتابع: أتمنى للشعب الإيراني الشقيق ولقواته المسلحة الثبات والشجاعة في تجاوز جميع التهديدات التي تواجهها البلاد.
هذا وأكّد وزراء دفاع الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، في ختام اجتماعهم بالعاصمة القيرغيزية بيشكيك، على توسيع مجالات التعاون العسكري، ووضع خارطة طريق مشتركة، وتعزيز التدريبات العسكرية وتبادل الخبرات؛ وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن الجماعي والاستجابة المنسقة للتهديدات الإقليمية، علاوة على الإلتزام ببنود إعلاني «آستانة» و»تيانجين»، وبمبادئ الأمم المتحدة؛ مُؤكّدين على الحلول السياسية والدبلوماسية للنزاعات.
