الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف وتسعة وثلاثون - ٢٧ أبريل ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف وتسعة وثلاثون - ٢٧ أبريل ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

رئيس الجمهورية، مُؤكّدا أن التحركات الأمريكية تتعارض مع مزاعم الحلّ السياسي:

إيران لن تخوض مفاوضات إجبارية تحت الضغط والتهديد والحصار

استعرض رئيس الجمهورية الدكتور «مسعود بزشكيان» خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الباكستاني «شهباز شريف»، العقبات التي تعترض مسار العملية الدبلوماسية، قائلا: طالما لم تتوقف الأعمال العدائية والضغوط العملياتية الأمريكية فإن إعادة بناء الثقة والتقدم في مسار الحوار سيواجهان صعوبات بالغة.
وتبادل الرئيس بزشكيان وشريف، في هذا الاتصال الهاتفي الذي جرى للمرة الخامسة بينهما عقب العدوان الأمريكي الصهيوني على ايران، آخر المستجدات السياسية والميدانية ومسار تثبيت وقف إطلاق النار ومتابعة المبادرات الدبلوماسية في إسلام آباد. وأشار رئيس الجمهورية إلى الإجراءات الأمريكية الأخيرة في تشديد القيود الميدانية والبحرية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، واصفاً إيّاها عقبة جدية أمام أي عملية لبناء الثقة وتعزيز الدبلوماسية، وقال: في الوقت الذي يتم فيه إرسال رسائل حول الحوار والتفاوض من جهة، فإن تشديد الحصار البحري واستمرار الضغوط العملياتية يدقّان إسفيناً في المساحة اللازمة لتكوين ثقة متبادلة.
ما هو مبرّر الضغط والحصار والتدابير العدائية؟
كما لفت الى ان الشعب الإيراني يطرح الآن هذا السؤال، إذا لم يكن المسار الحالي مجرّد خدعة لشنّ عدوان جديد كما حدث في المرّات السابقة، وكانت هناك إرادة حقيقية للدبلوماسية، فما هو المبرر للجوء في الوقت نفسه إلى الضغط والحصار والتدابير العدائية؟! مُصرحاً: إذا كانت الإرادة الحقيقية قائمة على حل القضية، فإن تصعيد الوجود العسكري والأعمال العدائية لن يؤدي إلا إلى زيادة تعقيد الموقف وتعكير صفو أجواء الحوار.
وأكد على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تزال ترحّب بأي مسار منطقي وعادل وقائم على الاحترام المتبادل، ودعا باكستان والدول الإسلامية الأخرى إلى استخدام قدراتها السياسية لدفع الولايات المتحدة نحو إطار حوار مسؤول، خالٍ من الضغوط والتهديدات والمطالب غير المتوازنة، من أجل إرساء السلام في المنطقة. كما أعرب الرئيس بزشكيان عن تقديره للمشاورات المكثفة التي أجراها رئيس الوزراء الباكستاني مع تركيا وقطر والمملكة العربية السعودية للمساعدة في صيانة وقف إطلاق النار وخفض التوترات الإقليمية معربا عن أمله في أن تؤدي هذه الجهود إلى إرساء السلام في المنطقة.
وأكد قائلاً: نصيحتنا الواضحة للولايات المتحدة هي إزالة العقبات العملياتية أولا، بما في ذلك الحصار لتوفير أساس لحل القضايا، لأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تدخل في مفاوضات مفروضة تحت الضغط والتهديد والحصار.
كما أعرب عن خالص شكره لرئيس وزراء باكستان والجهود المستمرة التي يبذلها قائد الجيش الباكستاني «عاصم منير» في إدارة الاتصالات ونقل الرسائل والمساعدة في إرساء السلام والأمن في المنطقة.
تضامن الرأي العام الباكستاني مع الشعب الإيراني
من جانبه أكد رئيس وزراء باكستان على أن ثقة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بباكستان مصدر فخر لإسلام آباد، مُصرّحاً: إن باكستان ستبذل قصارى جهدها للمساهمة في تحقيق نتيجة مشرفة ومستدامة في هذا الشأن.
وفي اشارة إلى التضامن الكبير الذي عبر عنه الرأي العام الباكستاني مع الشعب الإيراني، قال شريف للرئيس بزشكيان: إن الشعب الباكستاني يتابع التطورات بعناية وحساسية ويقف إلى جانب الشعب الإيراني. إن شجاعة الشعب الإيراني وثباته وصموده محل إعجابنا جميعا.
وصرح في معرض إدانته الشديدة للاعتداءات التي استهدفت الجمهورية الإسلامية الإيرانية: إن موقف باكستان كان واضحا منذ البداية وندین هذه الهجمات بأشد العبارات. کما أكد رئيس الوزراء الباكستاني على ثلاث حقائق أساسية حول الجمهورية الإسلامية الإيرانية والشعب الإيراني العظيم، قائلا: أولا، لن تجبر الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الاستسلام بالضغط والحرب، ثانيا أظهر الشعب الإيراني مستوى غير مسبوق من المقاومة والصمود، ثالثا إن أي فكرة لتغيير النظام السياسي الإيراني غير واقعية ومستحيلة التحقيق. وتابع شهباز شريف قائلا: إن المرحلة الحالية حساسة للغاية من حيث الوقت ويجب استغلال هذه الفرصة على أكمل وجه، مع ما تتسم به إيران من دبلوماسية وحكمة دائمة لإرساء السلام ومنع عودة التوتر.
استمرار تقديم الخدمات الاقتصادية
في سياق آخر، أجرى الدكتور بزشكيان، في إطار اجتماعات التقييم الميدانية والإدارية التي تعقدها الحكومة لإدارة الظروف الاستثنائية الناجمة عن العدوان الأمريكي والصهيوني على ايران، برفقة مجموعة من وزراء الاقتصاد وكبار المسؤولين الحكوميين، بزيارة الى البنك المركزي لتقييم ومراجعة آخر مستجدات مؤشرات السياسة النقدية، والصرف الأجنبي، والخدمات المصرفية، والتمويل، ودعم الإنتاج، وتنظيم السوق، وإدارة تدفقات السيولة في البلاد.
في هذا الاجتماع المُتخصّص، الذي ركّز على استعراض المهام الاستراتيجية للبنك المركزي والوزارات الاقتصادية الأخرى في ظلّ الوضع الراهن للبلاد، تلقّى الرئيس بزشكيان تقارير شاملة حول آخر مستجدات أداء الشبكة المصرفية، واحتياطيات سوق الصرف الأجنبي وإدارتها، وعملية تمويل السلع الأساسية، واستقرار نظام المدفوعات، ودعم الائتمان لقطاع الإنتاج، وإدارة النقد الأجنبي، وحماية الاستقرار الاقتصادي للبلاد، مؤكدًا على ضرورة مواصلة التنسيق بين المؤسسات الاقتصادية وتسريع وتيرة اتخاذ القرارات التشغيلية بما يتناسب مع متطلبات الظروف الاستثنائية.
وفي هذا الاجتماع، أشار الدكتور بزشكيان إلى الدور المحوري للبنك المركزي في الحفاظ على الاستقرار النفسي والتشغيلي للاقتصاد الوطني خلال فترات الضغوط الخارجية.
توطيد علاقاتها الثنائية مع فيتنام
من ناحية أخرى، أكّد رئيس الجمهورية، في رسالة تهنئة لنظيره الفيتنامي بمناسبة انتخابه، مُشدّداً على استعداد إيران لتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك بما يدعم التعددية. وبعث الرئيس بزشكيان رسالة تهنئة إلى «ثو لام» بمناسبة انتخابه رئيساً لفيتنام في الدورة السادسة عشرة للجمعية الوطنية، أعرب فيها عن سروره بمسار العلاقات الودية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية فيتنام الاشتراكية، مؤكداً أنهما دولتان مستقلتان تتبنيان سياسة خارجية قائمة على القانون الدولي، والاحترام المتبادل، والمسؤولية في المحافل متعددة الأطراف.
و يهنئ جمهورية سيراليون بعيدها الوطني
كما بعث رئيس الجمهورية برسالة تهنئة إلى رئيس جمهورية سيراليون جوليوس مادا ووني بيو، لمناسبة حلول اليوم الوطني في هذا البلد. مُعرباً عن أمله بأن يشهد الشعبان الإيراني والسيراليوني، وفي ظل إرادة مسؤولي البلدين، توسعا على صعيد العلاقات الثنائية وتعزيزا للتعاون المتبادل في مختلف المجالات.
البحث
الأرشيف التاريخي