سانشيز «غير قلق» من تقارير أميركية حول تعليق عضوية إسبانيا في «الناتو»

نفى رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، مساء الجمعة، شعوره بأي قلق إزاء تقارير إعلامية تحدثت عن نقاشات داخل واشنطن بشأن احتمال تعليق عضوية إسبانيا في حلف شمال الأطلسي، على خلفية موقف مدريد المعارض للعدوان الأمريكي الصهيوني على إيران. 
وخلال مشاركته في قمة أوروبية في نيقوسيا بقبرص، شدد سانشيز على أن إسبانيا «شريك موثوق داخل الناتو وتفي بالتزاماتها»، مضيفاً: «نحن لا نبني مواقفنا على رسائل إلكترونية (في إشارة إلى التقارير المنشورة)، بل على وثائق رسمية ومواقف واضحة».علاوةً على ذلك، أكد سانشيز أن موقف حكومته يقوم على «التعاون الكامل مع الحلفاء ضمن إطار الشرعية  الدولية».
الجدير بالذكر أن المعاهدة التأسيسية لحلف شمال الأطلسي، الموقعة عام 1949، لا تتضمن أي نص يتيح تعليق عضوية أي من أعضائه أو استبعاده، وهو ما يضعف قانونياً الطروحات المتداولة بشأن هذا الخيار.
ومنذ نهاية شهر شباط/ فبراير، يعارض سانشيز العدوان الصهيوني الأميركي على إيران، ما أثار استياء ترامب، إلى حد تهديده بـ «وقف أي تبادل تجاري» بين البلدين، بالتوازي مع مواجهة الحلف انتقادات متكررة من ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض قبل أكثر من عام.
البحث
الأرشيف التاريخي