تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
تخزين 1500 عينة من دم الحبل السري خلال الحرب المفروضة الثالثة
وفي الوقت الذي كان فيه العدو الأمريكي – الصهيوني يشن هجماته على المنشآت المدنية داخل البلاد، واصل الكادر المتخصّص في بنك دم الحبل السري عمله دون انقطاع، حيث قدّم خدماته عبر مختلف الأقسام، بما في ذلك وحدات المعالجة، والقبول، والاستشارات الطبية، وخبراء سحب الدم، والنقل، والأمن، وشؤون المكاتب التمثيلية، وضبط الجودة، وذلك في جميع أنحاء البلاد وبأعلى درجات الجهوزية والاستيعاب.
وخلال الفترة الممتدة من 9 إلى 20 مارس 2026، استطاع قسم المعالجة في بنك دم الحبل السري تخزين أكثر من 700 عينة، فيما تمّ خلال الفترة من 21 مارس إلى 9 أبريل 2026 تخزين ما يقارب 830 عينة إضافية.
كما تواجد خبراء سحب الدم التابعون للبنك، والمنتشرون في 46 مكتباً تمثيلياً، في مختلف مستشفيات البلاد على مدار الساعة خلال الأيام الأولى من عام 2026، بهدف استخلاص دم الحبل السري للمواليد الذين تقدّمت عائلاتهم بطلبات حفظه. وخلال الأيام الثلاثة عشر الأولى من عطلة النوروز لعام الجاري، جرى تخزين 520 عينة من دم الحبل السري.
وبحسب التقرير، استقبل مختبر المعالجة في اليوم الأول من عيد النوروز أكثر من 150 عينة من دم الحبل السري، كان أكثر من 100 منها قد جُمعت من محافظات متعددة في أنحاء البلاد، وتمت معالجتها وتخزينها وفقاً للمعايير التقنية المعتمدة.
ونظراً لحساسية وأهمية عمليات استخلاص دم الحبل السري وتخزينه، واصل مختبر المعالجة في بنك دم الحبل السري برويان عمله طوال فترة الحرب بنظام المناوبة صباحاً ومساءً، لضمان معالجة الخلايا الجذعية المأخوذة من دم الحبل السري وتقديم الخدمات للعائلات بمسؤولية كاملة ودون أي انقطاع.
