تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
تنسيق حكومي موسّع لدعم قطاعي السياحة والصناعات اليدوية
وجاء هذا الاجتماع في سياق توجهات الحكومة الرابعة عشرة الهادفة إلى تعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات، والعمل على ترجمة توجيهات رئاسة الجمهورية إلى إجراءات عملية داخل وزارة التراث الثقافي. وخلال اللقاء، تم التأكيد على أهمية تحقيق التكامل بين القدرات الداعمة في مجالات الرعاية الاجتماعية والتوظيف التابعة لوزارة الرفاه، وبين الإمكانات الاقتصادية والثقافية وفرص الاستثمار المتاحة في قطاعي السياحة والصناعات اليدوية.
وفي هذا السياق، اعتبر ميدري أن هذا التكامل يمثّل رافعة أساسية لتحقيق نمو مستدام وخلق فرص عمل منتجة، مشدداً على ضرورة تسريع آليات اتخاذ القرار، وتقليص الإجراءات البيروقراطية، وتوفير بيئة أكثر مرونة تتيح للعاملين في هذا المجال تطوير أنشطتهم.
وأكد ميدري على أهمية تبنّي رؤية شاملة وعابرة للقطاعات في التعامل مع قطاعي السياحة والصناعات اليدوية، معتبراً أن هذين القطاعين يشكلان أحد الأعمدة الاستراتيجية لتحقيق تنمية متوازنة، وتعزيز اقتصاد قائم على الثقافة، ورفع قدرة الاقتصاد الوطني على مواجهة التحديات. وخلال الاجتماع، استعرض صالحي أميري مختلف أبعاد القضايا والتحديات التي تواجه العاملين في مجالي السياحة والصناعات التقليدية، مؤكداً ضرورة المتابعة المنهجية والهادفة لتنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية مسعود بزشکیان، ولا سيما فيما يتعلق بدعم الناشطين في هذا القطاع، وإزالة العقبات الهيكلية، وتيسير مسارات النشاط الاقتصادي.
كما أكد على أهمية تصميم واعتماد آلية مؤسسية متكاملة تقوم على إنشاء فريق عمل مشترك بين وزارة التعاون والعمل والرفاه الاجتماعي ووزارة التراث الثقافي، باعتبار ذلك أحد المحاور الاستراتيجية الأساسية ضمن أولويات العمل الحكومي.
