تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
سمنان ترسم طريقها نحو السياحة المستدامة برؤية مبتكرة
وفي هذا السياق، أوضح معاون السياحة في المديرية العامة للتراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية بمحافظة سمنان، عن ملامح استراتيجية حديثة تهدف إلى إعادة تقديم سمنان بأسلوب عصري يلائم تطلعات المسافرين الباحثين عن تجارب فريدة.
وأوضح محمد طاهريان، أن هذه الاستراتيجية ترتكز على إنتاج محتوى سياحي قصير ومبتكر، يُنجز بأيدي فنانين ومصورين وصنّاع أفلام محترفين، مؤكدًا أن مقطعًا مرئيًا واحدًا بإمكانه أن يشعل رغبة السفر لدى الجمهور ويحوّل الوجهة إلى نقطة جذب.
وفي خطوة لتعزيز الحضور الإعلامي، أشار إلى تنظيم رحلات تعريفية متخصصة تستهدف الإعلاميين وصنّاع المحتوى، ليكونوا سفراء ينقلون تجربة سمنان إلى جمهور أوسع، ويسهمون في إبراز تنوعها السياحي.
وعلى صعيد البنية التحتية، لفت طاهريان إلى أن أماكن الإقامة الريفية (الإيكولوجية) في سمنان، بفضل مواقعها في قلب الطبيعة البكر، لا تقتصر على تقديم خدمات الإقامة فحسب، بل تتحول بحد ذاتها إلى وجهات سياحية متكاملة، تسهم في تحقيق توزيع متوازن للحركة السياحية.
وفي المقابل، أشار إلى أن المخيمات البيئية الصحراوية (الإيكوكمب) لا تزال تمثل إحدى الثغرات في القطاع السياحي، رغم الإمكانات الصحراوية الفريدة التي تتمتع بها المحافظة. وأكد أن العمل جارٍ لتطوير هذا القطاع من خلال تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، وإزالة التحديات التي تعيق إنشائه وتوسّعه.
كما شدد طاهريان على أهمية تعزيز الحضور في المحافل الوطنية والدولية، معتبرًا أن تسجيل المواقع التاريخية ضمن قائمة التراث العالمي، والتعريف بالقرى السياحية، يشكلان أولوية استراتيجية. وفي هذا الإطار، برزت قرية «قلعة بالا» كأحد أبرز المرشحين للانضمام إلى قائمة أفضل القرى السياحية في العالم، لما تمتلكه من مقومات ثقافية وطبيعية قادرة على جذب المهتمين بالسياحة الأصيلة.
