أخبار قصيرة
رئيس حكومة هنغاريا المنتخب: سنوقف نتنياهو حال انضمام بلادنا مجدداً للجنائية الدولية
نقلت وسائل الإعلام عن رئيس حكومة هنغاريا المنتخب بيتر ماغيار، يوم الاثنين، أنه يعتزم تنفيذ مذكّرات التوقيف الدولية الصادرة بحقّ رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو، في حال عودة بلاده إلى عضوية المحكمة الجنائية الدولية. وأوضح ماغيار أنه إذا دخل نتنياهو الأراضي الهنغارية بعد استكمال إجراءات إعادة الانضمام إلى المحكمة، فسيتمّ توقيفه وفق الالتزامات القانونية الدولية. الجدير ذكره، أنّ هنغاريا لم تُكمل بعد إجراءات انسحابها من المحكمة الجنائية الدولية، وهي العملية التي بدأت خلال حكم فيكتور أوربان، ومن المتوقّع أن تُستكمل في حزيران/يونيو المقبل. وبعد انتخابه، أعلن ماغيار عزمه إعادة انضمام هنغاريا إلى المحكمة، مشيراً أيضاً إلى أنّ بلاده لن تلتزم مسبقاً بمواصلة عرقلة قرارات الاتحاد الأوروبي ضدّ كيان الاحتلال، وأنّ كلّ قضية ستُدرس بشكلٍ منفصل وفقاً للمصالح ومعايير العدالة.
احتجاجات داخل مبنى الكونغرس الأميركي رفضاً للعدوان على إيران وفلسطين ولبنان وكوبا
احتشد عدد من أعضاء تحالف يضمّ قوى متعدّدة، بينهم محاربون قدامى، داخل مستديرة مجلس النواب الأميركي، احتجاجاً على «العدوان على إيران، والإبادة الجماعية في فلسطين، والتطهير العرقي في جنوب لبنان، والعملية العسكرية المحتملة في كوبا».
وحثّ بيان صادر عن المجموعة مختلف قطاعات الشعب الأميركي، قائلاً إنّ «الذين لا يرغبون في الانضمام إلى أجيال الحرب الخمسة، سندعمكم». وأوضح بيان التحالف أنه سيُقدّم جميع مستويات الدعم القانوني لأعضاء القوات المسلحة الرافضين للحروب، ضمن إطار «الاعتراض الضميري» المنصوص عليه في القوانين الأميركية، وقامت قوات الأمن الأميركية باعتقال عدد من المحتجين الذين نفّذوا تحرّكهم بالوسائل السلمية.
لأول مرة بعد الحرب العالمية الثانية.. اليابان تنهي حظر تصدير الأسلحة الفتاكة
صادقت اليابان، الثلاثاء، على إلغاء الحظر المفروض على تصدير الأسلحة الفتاكة، في تحول كبير في سياستها السلمية التي اعتمدتها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. يأتي ذلك، في إطار سعيها لتعزيز صناعتها العسكرية وتوسيع التعاون مع شركائها الدفاعيين، ويتزامن هذا القرار مع تسريع اليابان لعملية تعزيز قدراتها العسكرية في مواجهة تزايد التحديات الأمنية في المنطقة، ويرى المعارضون أن هذا التغيير ينتهك الدستور السلمي لليابان، وسيؤدي إلى زيادة التوترات العالمية ويهدد أمن الشعب الياباني.
