تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
وزيادة حجم التبادل التجاري عند معبر خسروي
إيران والعراق يؤكدان على تطوير التعاون الحدودي
وتناول الاجتماع مواضيع متنوعة، من بينها التأكيد على الزيادة اليومية لعبور السيارات العامة وفق نظام Cabotage، والإعلان عن إعفاءات من الوقود عند معبر خسروي الحدودي لتسهيل الزيارة، وإطلاق مشروع الترانزيت، ووضع خارطة طريق لمدة شهر لتحقيق قفزة نوعية في الصادرات، يتم خلالها رفع طاقة الشاحنات التجارية إلى 500 شاحنة. نظام Cabotage يعني الحصول على تصريح رسمي من مصلحة الجمارك الايرانية لخروج مركبة خصوصية مؤقتًا من البلاد. ويُعد هذا التصريح بمثابة جواز سفر للمركبة، وبدونه يُحظر عليها مغادرة الحدود البرية أو دخول المناطق الحرة. وفي هذا الاجتماع، استعرض حاكم مدينة قصر شيرين الخلفية التاريخية لهذا المعبر الحدودي، وتضحيات حرس الحدود وقوات الجمارك، والجهات المعنية الأخرى خلال الحرب المفروضة الثالثة، واستمرار نشاط معبر خسروي الحدودي، قائلاً: إنه نظرًا لمحدودية النشاط في بعض المعابر التجارية الإيرانية مع العراق، كان معبر خسروي بديلاً مناسبًا لإجراء التبادلات التجارية لتلك المعابر، ولم يُغلق ولو ليوم واحد خلال الحرب.
وأكد محمد شفيعي جاهزية البنية التحتية لتطوير التجارة وحركة الزوار على هذا المعبر الحدودي، وقال: نسعى جاهدين لبدء الترانزيت عبر معبر خسروي في المستقبل، ونحن على أتم الاستعداد لتشغيل المعبر على مدار الساعة لخدمة الزوار والتجار، مع مراعاة القيود المفروضة خلال الحرب، وبناءً على الظروف الراهنة، شريطة أن يبادر الجانب العراقي أيضاً إلى العمل. وفي إشارة إلى مراسم الأربعين، أضاف: نريد أن تبقى الأبواب الاقتصادية مفتوحة، حتى في ظل الظروف الاستثنائية وظروف الحرب، كما كانت عليه من قبل، إلى جانب حركة الزوار، ومن الغد ولغاية شهر كامل، ستكون خطتنا التشغيلية استقبال 500 شاحنة يومياً من الساعة السابعة صباحاً حتى الثامنة مساءً. وأكد مدير مصلحة جمارك خسروي خلال هذا الاجتماع، أن معبر خسروي الحدودي، بما في ذلك صادرات الغاز، يحتل المرتبة الأولى بين المعابر الحدودية الاثني عشر المجاورة للعراق، كما أنه يتصدر المعابر الحدودية من حيث حركة الشاحنات، مسجلاً رقماً قياسياً بلغ 120 ألف مركبة العام الماضي. وفي سياق آخر من الاجتماع، أشاد بهمن أميري، مستشار محافظ كرمانشاه للشؤون العراقية، بتعاون الحكومة العراقية، مؤكداً على أهمية تعزيز العلاقات بين الجانبين. ومن بين القضايا الأخرى التي نوقشت في الاجتماع: إصدار تصاريح دخول الحافلات العراقية عبر معبر خسروي الحدودي، والإخطار المبكر بحظر المنتجات من قبل العراق لتجنب الإضرار بالتجار، بالإضافة إلى أنشطة معبر خسروي الحدودي يوم الجمعة لمنع ازدحام حركة الشاحنات، وذلك لكي يستعيد هذا المعبر دوره كطريق رئيسي للتواصل بين إيران والعتبات المقدسة.
