أخبار قصيرة
إعادة فتح 6 مطارات في إيران
أفاد أمين عام اتحاد شركات الطيران الإيرانية بإعادة افتتاح ستة مطارات، هي: مطار الإمام الخميني(رض)، ومهرآباد، ومشهد، وبيرجند، وكركان، وزاهدان.
وصرح مقصود أسعدي ساماني، أمس السبت، قائلاً: تم إعادة افتتاح ستة مطارات، هي: مهرآباد، الإمام الخميني(رض)، مشهد، بيرجند، كركان، وزاهدان. وأضاف: تعمل شركات الطيران حالياً على التجهيز لتنفيذ الرحلات الجوية الداخلية والخارجية. وأكد قائلاً: وفقاً للإجراءات المتبعة، يتعين على شركات الطيران الحصول على التراخيص اللازمة لتسيير الرحلات الجوية من منظمة الطيران المدني الإيرانية.
العودة إلى إنتاج 32 مليون طن من الفولاذ الإيراني
أعلن اتحاد منتجي الفولاذ الإيراني إحصاءات عام 2025 لسلسلة الفولاذ في البلاد؛ وبناءً عليه، سجل حجم إنتاج الفولاذ الإيراني زيادة بنسبة 2/6%، وذلك على الرغم من تشديد قيود الطاقة، وبفضل الإدارة المثلى ودخول طاقات جديدة، سواء في مجال الإنتاج أو في مجال الاكتفاء الذاتي من الطاقة من قبل منتجي الفولاذ. وبلغ إنتاج الفولاذ الإيراني في عام 2025 نحو 1/32 مليون طن، أي ما يعادل مستوى الإنتاج في عام 2023. إلا أن إجمالي حجم إنتاج المنتجات الفولاذية في البلاد في عام 2025 سار باتجاه معاكس، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 8/1%. وفي هذا السياق، سجلت مادة الحديد الإسفنجي أعلى نمو إنتاجي بين منتجات سلسلة الفولاذ بنسبة 16%، بينما بقي إنتاج كل من الكريات ومركزات خام الحديد في الجزء العلوي من سلسلة الفولاذ عند نفس مستويات العام الماضي. ومن بين النقاط المهمة في هذا التقرير، يُشكّل النمو الملحوظ في إنتاج الحديد الإسفنجي نتيجة دخول طاقات جديدة إلى دائرة الإنتاج من ناحية، واستقرار مستوى إنتاج الكريات ومركزات خام الحديد من ناحية أخرى، مؤشراً على تفاقم نقص المواد الأولية لوحدات الاختزال المباشر، إلا أنه مع توقف أكثر من 14 مليون طن من الطاقة الإنتاجية للحديد الإسفنجي بسبب الأضرار الناجمة عن الحرب العدائية الثالثة، لن يكون هذا النقص موجوداً بشكل مؤقت.
تحديث اللوائح الاستيرادية وفقاً لظروف الطوارئ
أكد رئيس لجنة الاستيراد في غرفة إيران، أهمية تحديث اللوائح وفقاً لظروف الطوارئ، معتبراً أن تفعيل نظام الاستيراد دون تحويل العملة «بدون نقل النقد الأجنبي» للسلع الأساسية يعد أمراً فعالاً.
وقال «أحمدرضا فرشجيان» أمس السبت: إن الحرب المفروضة الثالثة تسببت في بعض المشاكل في الموانئ، وذلك لأن جزءاً من البنى التحتية قد تضرر، وهو أمر قد لا يكون واضحاً جداً بالطبع. ونحن اليوم نشهد انقطاعات جوهرية في توريد السلع من الدول الموردة، وقد نواجه بعض حالات النقص المؤقت. واعتبر أن الضرورة الأساسية اليوم تكمن في تيسير اللوائح الاستيرادية للبلاد، وأضاف: على الحكومة، وهيئة تطوير التجارة، والبنك المركزي أن يأخذوا بعين الاعتبار تيسير اللوائح المتعلقة بالاستيراد. فكثير من اللوائح التي لدينا تعود إلى زمن الاستقرار والظروف العادية، ونحن اليوم نواجه قضايا جديدة ناجمة عن الظروف الطارئة.
