تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
المتحدّث باسم مقرّ خاتم الأنبياء(ص) المركزي:
مضيق هرمز يعود لسيطرة مُشدّدة كحالته السابقة
وأوضح: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وفاءً للاتفاقات السابقة في المفاوضات التي تمّت بحسن نيّة، وافقت على عبور عدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية عبر مضيق هرمز بشكل مسيطر عليه؛ لكن للأسف، فإن الأمريكيين، بعهودهم المنكوثة المتكرّرة التي هي سمة دائمة لهم، مازالوا يواصلون قرصنتهم وقطع الطرق البحرية تحت ما يسمى بالحصار. وأضاف: ولهذا السبب، عاد التحكم في مضيق هرمز إلى حالته السابقة، وهذا المضيق الاستراتيجي يخضع لإدارة وسيطرة مشدّدة من قبل القوات المسلحة. وشدّد المتحدث: نعلن أنه طالما لم تضع أمريكا حداً لحرية عبور السفن القادمة من إيران والمتجهة إليها بشكل كامل، فإن وضع مضيق هرمز سيبقى خاضعاً لسيطرة مشددة وعلى حالته السابقة.
من جانبها، أعلنت القيادة البحرية التابعة لحرس الثورة الإسلامية، يوم الجمعة، عن نظام جديد للعبور من مضيق هرمز. بدوره، أكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي، محمد باقر قاليباف، إن الرئيس الأميركي طرح خلال ساعة واحدة "سبعة ادعاءات، وجميع هذه الادعاءات السبعة كاذبة". وأضاف قاليباف، في منشور على منصة "إكس"، أنه "بهذه الأكاذيب لم ينتصروا في الحرب، وبالتأكيد لن يصلوا إلى نتيجة في المفاوضات أيضاً". كما أشار إلى أنه "مع استمرار الحصار، لن يبقى مضيق هرمز مفتوحاً"، موضحاً أن "حركة العبور في مضيق هرمز ستتم وفق "المسار المحدد" وبـ"إذن من إيران". وأكد أن "فتح أو إغلاق المضيق والقوانين التي تحكمه يحددها الميدان، وليس شبكات التواصل الاجتماعي". كذلك، اعتبر قاليباف أنّ "الحرب الإعلامية وهندسة الرأي العام جزء مهم من الحرب، والشعب الإيراني لن يتأثر بهذه الأساليب الخادعة. ويمكنكم الاطلاع على الأخبار الحقيقية والدقيقة للمفاوضات في المقابلة الأخيرة لمتحدث وزارة الخارجية".
