الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف واثنان وثلاثون - ١٩ أبريل ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف واثنان وثلاثون - ١٩ أبريل ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

القائد العام للقوات المسلحة بمناسبة ذكرى تأسيس الجيش:

جيش الإسلام يدافع ببسالة عن الأرض والمياه والراية التي ينتمي إليها

أكّد القائد العام للقوات المسلحة وقائد الثورة الإسلامية سماحة آيةالله الإمام السيد مجتبى الخامنئي، في رسالة بمناسبة يوم جيش الجمهورية الإسلامية الإیرانیة، أن جيش الإسلام، كما في الحربين المفروضتين السابقتين، يدافع ببسالة عن الأرض والمياه والراية التي ينتمي إليها.
وجاء في نص رسالة قائد الثورة:

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ﴾
أقدّم التهاني بالتاسع والعشرين من شهر فروردين [18 نيسان/ أبريل]، ذكرى اليوم المبارك لتأسيس جيش جمهورية إيران الإسلامية، الذي أُطلق عليه هذا الاسم بمبادرة حكيمة من الإمام الخميني الكبير(رض)، إلى أفراد الجيش جميعهم وعائلاتهم الكريمة وإلى الشعب الإيراني العظيم.
يُعدّ انتصار الثورة الإسلامية خطًا فاصلًا بين مرحلتين من حياة الجيش، ويجب عدّه نهايةً لعهد الضعف الذي فرضه على الجيش والعسكريين الشجعان الصادقين أعداءُ هذا الوطن وبأيدي الخونة في الداخل. ومنذ ذلك الحين، وقف الجيش في موقعه الصحيح، فبدل أن يكون تابعاً للنظام البهلوي الطاغوتي الفاسد، غدا في أحضان الشعب الدافئة، إذ إن الجيش هو ابن الشعب بحق وينبثق من بيوت الناس.
الجيش وقف في وجه المخططات الخبيثة لأمريكا
وسرعان ما وقف الجيش في وجه المخططات الخبيثة لأمريكا وفلول الطاغوت البهلوي والانفصاليين الذين كانوا يريدون إيران ممزقة، وقد سطّر الملاحم. واليوم، إن جيش الإسلام، كما في الحربين المفروضتين السابقتين، يدافع ببسالة عن الأرض والمياه والراية التي ينتمي إليها، مستندًا إلى ركيزة إلهية وشعبية قوية، ويقاتل في صفوف متراصة وصلبة، كتفًا إلى كتف مع سائر المجاهدين في القوات المسلحة، ويشتبك مع جيشي رأس جبهة الكفر والاستكبار، كاشفًا ضعفهم وذلّهم أمام أنظار العالم؛ وكما تُنزل طائراته المسيّرة ضربات صاعقة على المجرمين الأمريكيين والصهاينة، فإن قوّته البحرية الشجاعة على أهبة الاستعداد لتُذيق الأعداء مرارة هزائم جديدة.
من جهةٍ أخرى، إن التاسع والعشرين من شهر فروردين هو أيضاً ذكرى ميلاد فريد عصره، قائدنا الشهيد العظيم الشأن، ذاك الذي بذل منذ العقد الأول للثورة الإسلامية أعظم الجهود للحفاظ على الجيش في مقابل الدعوات المشؤومة لحلّه، ثم سعى إلى الارتقاء بقدراته في مختلف المجالات. ولا شكّ أن مسار تطوّر القدرات المتنوعة لهذه المؤسسة الشعبية الأصيلة التي تحرس البلاد من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب يجب أن يُتابَع بقوة مضاعفة، وبإذن الله ستصدر في الأفق القريب التدابير اللازمة لتحقيق ذلك.
الشهداء مصدر إلهام لمكوّنات القوات المسلحة
وفي هذا المسار، إن النظر إلى وجوه الأبطال الذين تولّوا قيادة الجيش وتوجيهه عبر أجيالٍ متعاقبة من الإدارة طوال العقود الخمسة الماضية، وقد التحق كثيرٌ منهم بركب الشهداء، وكذلك برامجهم وإجراءاتهم وسِيَرهم الكريمة المخلصة، ستكون درساً مُلهِماً ومصدر إلهام لمكوّنات القوات المسلحة كلها. من عظماء أمثال: قرني، فلاحي، نامجو، فكوري، بابائي، ستاري، أردستاني، وصياد شيرازي، وصولًا إلى آخر شهدائه البارزين، السيد عبدالرحيم الموسوي، وعزيز نصيرزاده.
سلام الله المتعالي وتحياته على مجاهدي جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية جميعهم، من قادته وضباطه إلى موظفيه وجنوده المجهولين وغير المعروفين للعلن، وسلام الله المتعالي وتحياته على جرحاه والمضحين كلهم، وسلام الباري ورحمته على العائلات الكريمة لشهداء حرب أمريكا والكيان الصهيوني المفروضة على الشعب الإيراني العظيم جميعهم. 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السيد مجتبى الخامنئي
18/04/2026

البحث
الأرشيف التاريخي