خلال زيارات ميدانية لمنظمة التخطيط والميزانية وثلاث وزارات

بزشكيان: أداء الوزارات الاستراتيجية جدير بالتقدير والإشادة

قام رئيس الجمهورية، أمس الأحد، خلال زيارات ميدانية، بتقييم أداء الأجهزة الرئيسية للبلاد في مجالات الطاقة، وتأمين الموارد، والخدمات الأساسية، والأمن الغذائي، وأثناء إصداره الأوامر اللازمة، أكد على تعزيز المرونة الوطنية واستدامة الخدمات العامة.
وفي إطار استمرار الزيارات الميدانية، حضر الدكتور مسعود بزشكيان في منظمة التخطيط والميزانية وثلاث وزارات استراتيجية، هي: النفط، والطاقة، والجهاد الزراعي، واطلع عن كثب على سير الأنشطة والتحديات والإجراءات المتخذة في الظروف الخاصة التي تمر بها البلاد. وتم إجراء هذه الزيارات بهدف التقييم الدقيق لأداء الأجهزة التنفيذية في المرحلة الحساسة الراهنة، ولا سيما في أعقاب الهجمات الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني وآثارها على البنى التحتية والموارد الوطنية. وأثناء زيارته لهذه الأجهزة التنفيذية، استمع رئيس الجمهورية إلى التقارير المتخصصة والمفصلة للمديرين والخبراء، وأصدر الأوامر اللازمة لاستمرار تقديم الخدمات بشكل مرضٍ للشعب، وكذلك للتعويض عن الأضرار وإزالة العقبات القائمة.
دراسة استراتيجية للموارد والمصروفات في منظمة التخطيط والميزانية
وقام الدكتور بزشكيان، في منظمة التخطيط والميزانية، بالتركيز على الأبعاد التنفيذية لقانون الميزانية، بدراسة دقيقة لكيفية تأمين وتخصيص الموارد في الظروف الخاصة التي تمر بها البلاد.
وناقش رئيس الجمهورية، في اجتماعه مع رئيس ومديري هذه المنظمة، موضوعات مثل تمويل الخطط الداعمة في الظروف الحربية، والتعويض عن الأضرار الواردة، والإدارة المثلى للموارد العامة. وأعرب الدكتور بزشكيان، مع شكره للجهود المتواصلة ليلاً ونهاراً من قبل خبراء ومديري هذه المنظمة، عن تأكيده على ضرورة تعزيز كفاءة نظام تخصيص الموارد والحفاظ على الاستدامة المالية للحكومة.
مُقدّراً صمود وزارة النفط
في ظروف الأزمة
وواصل رئيس الجمهورية، بحضوره في وزارة النفط، تلقيه تقريراً شاملاً عن حجم الأضرار التي لحقت بموارد ومنشآت النفط والغاز في البلاد إثر الهجمات الأخيرة. وأشار الدكتور بزشكيان إلى أن هذه الوزارة كانت واحدة من البؤر الرئيسية لهذه الهجمات، وأوضح قائلاً: على الرغم من الظروف الخطيرة والتهديدات الواسعة، فإن استمرار تأمين الطاقة وعدم حدوث أدنى اضطراب في حياة الناس، إنما يرجع إلى نضال وخبرة وتخطيط دقيق من قبل مديري ومهندسي وموظفي هذا المجال.
ووصف رئيس الجمهورية هذه الجهود بأنها ملحمة كبرى وخالدة، وأضاف: أن موظفي هذه الوزارة لم يتخلوا عن تقديم الخدمات في أصعب الظروف وأخطرها. كما أعرب وزير النفط، مع شكره لدعم وتوجيهات رئيس الجمهورية، عن أن الإنجازات المحققة هي نتيجة للإدارة العامة والدعم المستمر للحكومة.
إدارة الأزمة في مجال المياه والكهرباء
بعد ذلك، حضر الدكتور بزشكيان في وزارة الطاقة. وبعد استلامه التقارير المتخصصة، أثنى على الإجراءات الفعالة لهذه الوزارة في إدارة أزمة المياه والكهرباء في فترة الحرب.
وأشار رئيس الجمهورية إلى تدمير جزء من البنى التحتية لهذا القطاع نتيجة هجمات العدو، وأكد أن إعادة الإعمار السريعة ومنع حدوث اضطراب واسع في الخدمات العامة، يدل على القدرة الفنية والروح الجهادية لمجموعة وزارة الطاقة. كما شدد بزشكيان على أهمية إدارة الاستهلاك، وطلب من عامة الناس تقديم مزيد من التعاون في ترشيد استهلاك المياه والكهرباء في الظروف الخاصة التي تمر بها البلاد، وأضاف: على الرغم من أن التدابير اللازمة قد تم التفكير فيها، إلا أن ظروف الحرب تستلزم مقتضيات خاصة، والمشاركة العامة في هذا المجال ضرورة لا يمكن إنكارها. كما أكد على دور المؤسسات الثقافية، والإعلام الوطني، وأئمة الجماعات في تعزيز ثقافة تجنب الإسراف والتبذير، استناداً إلى التعاليم الدينية.
تأمين مستدام للسلع الأساسية من قبل وزارة الجهاد الزراعي
بعد ذلك، حضر الدكتور بزشكيان في وزارة الجهاد الزراعي، وأثنى على جهود هذه الوزارة في إدارة سلسلة التوريد والإنتاج والتوزيع للسلع الأساسية. ووفقاً للتقارير المقدمة، لم يلاحظ خلال فترة الأزمة أي نقص أو فقدان في السلع الأساسية التي يحتاجها الناس، وعمل نظام التوزيع باستقرار وكفاءة.
وأثناء استلامه التقارير التكميلية، أصدر رئيس الجمهورية الأوامر اللازمة لاستمرار هذا المسار وتعزيز الأمن الغذائي للبلاد.
كما أشار وزير الجهاد الزراعي، مع إشارته إلى الأداء الناجح لهذه الوزارة، إلى أن ذلك هو نتيجة للدعم والتدابير والتواجد الميداني لرئيس الجمهورية بين الناس، وأكد قائلاً: إن التواجد النشط والمستمر لرئيس الجمهورية في الساحة، كان أحد العوامل المهمة في تعزيز روح المقاومة والصمود لدى الناس خلال فترة الأربعين يوماً الأخيرة.
البحث
الأرشيف التاريخي