الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف وثمانية وعشرون - ١٣ أبريل ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف وثمانية وعشرون - ١٣ أبريل ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

العميد قاآني، مُؤكّداً أن وحدتها وتماسكها لا مثيل لهما:

المقاومة اليوم أقوى وأكثر تماسكاً من أيّ وقت مضى

أكّد قائد قوة القدس التابع لحرس الثورة الاسلامية بأن جبهة المقاومة اليوم أقوى وأكثر تماسكًا من أيّ وقت مضى.
وكتب العميد إسماعيل قاآني، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي: جبهة المقاومة اليوم موحدة ومتماسكة، ووحدتها وتماسكها لا مثيل لهما. وأضاف: تعتقد «إسرائيل» أن الضغط على المقاومة واستشهاد أبنائها والناس المظلومين والأبرياء سيؤدي إلى هزيمتهم أو إضعافهم أو استسلامهم. وتابع: إن ثقافة المقاومة تقوم على مبدا أنه كلما زاد الضغط الذي يتحملونه، ازدادوا قوة وصلابة. اليوم، المقاومة أقوى وأكثر تماسكًا من أي وقت مضى.
شهد العالم عجز الأعداء ومحنتهم
من جانبه، صرّح قائد فيلق «محمد رسول الله (ص)» للحرس الثوري الإسلامي في محافظة طهران، العميد حسن حسن زادة، بأن العدو أدرك متأخرًا أن عناصر قوة الشعب الإيراني العظيم وجبهة المقاومة متعددة ومتنوعة ودائمة.
وشارك العميد حسن زاده، مساء السبت، في التجمع الشعبي الحاشد لأهالي العاصمة في ميدان تجريش (شمال العاصمة).
وقال العميد حسن زاده، في تصريحه محيياً ذكرى الشهداء والإمام الشهيد(قدس سره): لقد قال إمامنا إما أن نستشهد في هذا الطريق أو نهزم العدو ونحقق النصر. وأضاف: قال إمامنا الحكيم الشهيد للأعداء؛ إن ارتكبتم خطأ، فسنسوي حيفا وتل أبيب بالأرض. يقول قادتهم اليوم إننا عندما نسير في حيفا وتل أبيب، نشعر وكأننا نسير في خرابٍ مظلم. لقد شهد العالم عجزهم ومحنتهم، فبدأت المناشدات على الفور.
وشكر قائد الحرس الثوري في طهران، الجيش، وقوات الجوفضاء التابعة للحرس الثوري، وبحرية الحرس الثوري، وقوى الأمن الداخلي، وتوجه بالشكر والتقدير لأبناء الشعب المتواجدين في الساحة، قائلاً: نُقبّل أياديكم جميعاً. بوجودكم الدائم والواسع النطاق والحازم في الشوارع والساحات، ضمنتم الوقود لصواريخ قائدنا العزيز السيد مجيد موسوي.
وفي إشارة إلى عظمة الشعب الإيراني، صرّح العميد حسن زاده: أي شرف أعظم لي من أن أضحّي أنا وأمثالي بأنفسنا من أجل أمة كريمة ومتفهمة وثورية وواعية. أنصح العدو ألا يُحاول مرة اخرى اختبار قدرات أمتنا الصاروخية والدفاعية الرادعة. يجب أن نُفهم العدو أن هذا الشعب الأبي سيتواجد في الشوارع دوماً.
البحث
الأرشيف التاريخي