تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
ألبانيز تندّد بالهجمات «السامة ضدها
في المقابل، أظهرت تقارير حقوقية أن جزءاً من الهجوم عليها يستند إلى مقاطع فيديو محرّفة جرى تداولها على نطاق واسع، ما دفع لجنة أُممية مختصة إلى اعتبار الاتهامات «جذرياً مبنية على معلومات مضللة»، مؤكدةً أن الحملة ضدها تستهدف إسكات صوت ينتقد الانتهاكات الصهيونية في غزة والضفة.
منظمات حقوقية مثل «أمنستي» اعتبرت الهجوم الأوروبي محاولة لتشويه سمعة المقرّرة الأُممية بسبب مواقفها الصريحة تجاه الاحتلال، مؤكدةً أن الدول التي تهاجمها تتجاهل الانتهاكات الصهيونية بينما تركز على إسكات من يفضحها.
ألبانيز شددت على أنها ستواصل عملها رغم الضغوط، معتبرةً أن الهجمات تهدف إلى تقويض آليات حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، وإلى حماية الاحتلال من المساءلة الدولية.
