ألبانيز تندّد بالهجمات «السامة ضدها

تواجه المقرّرة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، حملة ضغوط غير مسبوقة من عدة دول أوروبية، بينها ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، التي دعتها إلى الاستقالة بعد اتهامها بانتقاد كيان الاحتلال بحدة. ألبانيز وصفت هذه الهجمات بأنها «سامة» وتمسّ حياتها الشخصية وعملها، مؤكدةً أن تصريحاتها جرى اقتطاعها من سياقها وتحريفها. الاتهامات الصهيونية ضدها تصاعدت بعد رسالة من بعثة الاحتلال في جنيف إلى مجلس حقوق الإنسان، زعمت فيها أنها «انتهكت مدونة السلوك» وشاركت «عبارات معادية للسامية»، وهي مزاعم نفتها ألبانيز مراراً. 
في المقابل، أظهرت تقارير حقوقية أن جزءاً من الهجوم عليها يستند إلى مقاطع فيديو محرّفة جرى تداولها على نطاق واسع، ما دفع لجنة أُممية مختصة إلى اعتبار الاتهامات «جذرياً مبنية على معلومات مضللة»، مؤكدةً أن الحملة ضدها تستهدف إسكات صوت ينتقد الانتهاكات الصهيونية في غزة والضفة.
منظمات حقوقية مثل «أمنستي» اعتبرت الهجوم الأوروبي محاولة لتشويه سمعة المقرّرة الأُممية بسبب مواقفها الصريحة تجاه الاحتلال، مؤكدةً أن الدول التي تهاجمها تتجاهل الانتهاكات الصهيونية بينما تركز على إسكات من يفضحها.
ألبانيز شددت على أنها ستواصل عملها رغم الضغوط، معتبرةً أن الهجمات تهدف إلى تقويض آليات حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، وإلى حماية الاحتلال من المساءلة الدولية.
البحث
الأرشيف التاريخي