تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
مهاجراني، مُشيرة إلى أن الأعداء يريدون تفكيك إيران وإضعافها:
جهود الحكومة تتركز على درء خطر الحرب عن البلاد
واضافت مهاجراني، قائلة: نحن ندرك أن باعة الأوهام والأجانب لن يفعلوا شيئا لبلدنا؛ فهاتان الفئتان تمثلان وجهي نَصْلٍ واحد يريدان تمزيق إيران وتفكيكها واضعافها. وبفضل الله تعالى، وهمّة الشعب، والاعتماد على الحكمة والعقلانية، سنعبر من هذه المرحلة الدقيقة أيضا.
دبلوماسية الحكومة النشطة
وأوضحت المتحدثة باسم الحكومة قائلة: في مجال العلاقات الخارجية أيضا، تجري دبلوماسية نشطة. فقد أُقيمت علاقات بناءة ومتسعة مع الدول الأعضاء في مجموعة بريكس، وأعضاء منظمة شنغهاي للتعاون، وكذلك مع الدول المجاورة، وعلى الرغم من جميع العقوبات، فإن البلاد في وضع مقبول ومتطوّر في مجال التفاعلات العلمية والتقنية الدولية.
وفي جزء آخر من تصريحاتها، شدّدت المتحدثة باسم الحكومة على أن الحكومة تفضل دائما الدبلوماسية على الحرب، قائلة: النقطة الجديرة بالملاحظة هي أن كلا من الدبلوماسية والردع يمثلان استراتيجيتين تهدفان إلى الحفاظ على العزة الوطنية وتأمين المصالح الوطنية؛ وبالتوازي مع المتابعة الجادة لمسار الدبلوماسية.
وأضافت: نحن نرصد التطورات بذكاء، وسنلتزم بالنتائج الناجمة عن المسار الدبلوماسي، وسنستخدم جميع أدوات الردع لمنع أي خطأ في الحسابات. وخلاصة القول: إن لدينا استعدادا كاملا لكلا المسارين.
الأعداء يريدون تفكيك إيران واضعافها
وشدّدت مهاجراني على أن الأمل الحقيقي ينبع من داخل الشعوب والمجتمعات، وأن الأجنبي والعدو لا يخلقان سوى الأوهام، قائلة: الصورة التي يقدمونها عن إيران تُظهرها ضعيفة ومفككة، لكن الواقع مختلف. نهجنا قائم على التعاطف والمشاركة الفاعلة النخب الثقافية والعلمية والاجتماعية التي تدرك أن إيران يجب أن تُبنى بأيدي شعبها. نسعى من خلال وضع السياسات في الشؤون الاجتماعية ومرافقة هؤلاء النخب، إلى إحباط الحرب الإعلامية للعدو.
