الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد سبعة آلاف وتسعمائة وأربعة وتسعون - ٢٢ فبراير ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد سبعة آلاف وتسعمائة وأربعة وتسعون - ٢٢ فبراير ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

الأدميرال ”إيراني” خلال لقائه بقادة عسكريين على هامش مناورات ميلانو:

الأمن البحري المستدام يتحقق من خلال تعاون دول المنطقة

إلتقی قائد القوة البحرية للجيش الأدميرال "شهرام إيراني" بقادة عسكريين بما في ذلك روسيا والمملكة العربية السعودية على هامش مناورات ميلانو 2026 الدولية، وتبادل وجهات النظر حول تعزيز التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف في المجال البحري.
وعقد الأدميرال "إيراني"، على هامش مناورات ميلانو 2026 البحرية الدولية، اجتماعات منفصلة مع قائد البحرية الميانمارية الأدميرال "هتين وين" و قائد البحرية الروسية الأدميرال "ألكسندر أليكسييفيتش مويسيف" و قائد البحرية السعودية الأدميرال "محمد بن عبد الرحمن بن حامد الغريبي" في ميناء فيساخاباتنام بالهند، لمناقشة سبل تعزيز التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف في المجال البحري.
وأكّدت الأطراف في هذه الاجتماعات، على الدور الاستراتيجي للبحار في التنمية الاقتصادية والأمن المستدام وعلى ضرورة توسيع التفاعلات المهنية بين القوات البحرية، وتبادل وفود التدريب وإجراء تدريبات مشتركة والاستفادة من القدرات التقنية والتشغيلية لكل منهما. وشملت المواضيع الأخرى التي نوقشت خلال المحادثات مكافحة القرصنة، وتأمين خطوط الاتصالات البحرية والبحث والإنقاذ البحري وإدارة الأزمات البحرية.
المبادرات البحرية المشتركة
كما أكد على استعداد البحرية الإيرانية لتطوير علاقات مهنية والمشاركة الفعالة في المبادرات البحرية المشتركة.
وتُعتبر مناورات ميلانو 2026، التي تُجرى بمشاركة أساطيل ووحدات بحرية ووفود عسكرية من مختلف دول العالم، من أهم الفعاليات البحرية متعددة الأطراف على المستوى الدولي. وتهدف هذه المناورات إلى تعزيز التعاون البحري وزيادة التنسيق في العمليات المشتركة، وتحسين أمن البحار والممرات المائية الدولية.
الأمن البحري المستدام 
كما قال قائد القوة البحرية للجيش خلال لقائه رئيس أركان البحرية الهندية الأدميرال "دينيش كومار تربياثي" على هامش المناورات: لا يمكن تحقيق الأمن البحري المستدام إلا من خلال التعاون والتنسيق بين دول المنطقة، وهذا الوجود النشط والمسؤول يضمن استقرار وأمن طرق الطاقة والتجارة الحيوية.
وناقش الطرفان توسيع التعاون التعليمي، وتبادل الوفود العسكرية، وعقد دورات متخصصة مشتركة، وزيادة التفاعلات العملياتية في مجالات البحث والإنقاذ البحري، ومكافحة القرصنة، وضمان أمن خطوط الشحن الدولية.
 وفي إشارة إلى الموقع الاستراتيجي لمنطقة المحيط الهندي في التجارة العالمية، أكد الأدميرال شهرام إيراني أنه لا يمكن تحقيق الأمن البحري المستدام إلا من خلال التعاون والتآزر بين دول المنطقة، ويمكن للوجود النشط والمسؤول للقوات البحرية أن يضمن استقرار وأمن طرق الطاقة والتجارة الحيوية.
واعتبر قائد القوة البحرية للجيش الإيراني أن التدريبات متعددة الأطراف فرصة قيّمة لزيادة التنسيق العملياتي، وتحسين الجاهزية القتالية، وتعزيز الدبلوماسية الدفاعية بين الدول.
وأشار الأدميرال الإيراني، في معرض حديثه عن تاريخ التفاعلات البحرية بين طهران ونيودلهي، إلى استعداد البحرية الإيرانية لتطوير التعاون التقني والتعليمي، فضلا عن إجراء تدريبات مشتركة في المجالات ذات الاهتمام المشترك، مضيفا: إن تبادل الخبرات في مجال العمليات بعيدة المدى ومهام مرافقة السفن التجارية يمكن أن يساعد في تعزيز القدرات المتبادلة.
مناورات ميلانو 2026 تعد رمزا للتعاون البحري 
من جانبه، أعرب رئيس أركان البحرية الهندية خلال هذا اللقاء، عن ارتياحه لحضور الوفد الإيراني في مناورات ميلانو 2026، واصفا إياه بأنه رمز للتعاون البحري بين الدول الصديقة والشريكة، وصرّح قائلاً: يلعب التفاعل المستمر والبناء بين القوات البحرية الإقليمية دورا هاما في مواجهة التهديدات المشتركة، بما في ذلك القرصنة والتهريب المنظم والكوارث البحرية الطبيعية في البحر.
وشدد على أهمية تبادل المعرفة التقنية، والاستفادة من القدرات التدريبية المتبادلة، وتطوير التعاون البحري في إطار المصالح المشتركة. وقام الأدميرال إيراني خلال زيارته الرسمية للهند بزيارة مجمع الصناعات البحرية التابع للبحرية الهندية، كما زار أجزاء مختلفة من عمليات بناء وإصلاح ودعم السفن العائمة التابعة للبحرية الهندية. وخلال هذه الزيارة، وأثناء حضوره لخطوط الإنتاج وعمليات الإصلاح الرئيسية لسفنها وسفنها الحربية، شارك في أحدث الإنجازات التقنية والصناعية للهند في مجال التصميم وبناء الهياكل وأنظمة الدفع والمعدات الإلكترونية والدعم الفني.
أهمية الدبلوماسية البحرية في تطوير التعاون الإقليمي
وفي اجتماع مشترك مع قادة ومديري البحرية الهندية، أشار الأدميرال الإيراني إلى أهمية الدبلوماسية البحرية في تطوير التعاون الإقليمي، مضيفا: إن توسيع التفاعلات التقنية والصناعية بين القوات البحرية يمكن أن يلعب دورا فعالا في تحسين الأمن البحري وتبادل الخبرات المتخصصة.
وقدم مسؤولو الصناعات البحرية للبحرية الهندية خلال هذه الزيارة، تقريرا عن عملية بناء مدمراتهم وفرقاطاتهم وسفن الدعم الخاصة بهم، فضلا عن قدراتهم على إجراء الإصلاحات الرئيسية وتحديث الأسطول.
كما ناقش الطرفان وتبادلا وجهات النظر حول مجالات التعاون في مجال التدريب المتخصص ونقل الخبرات الفنية وإجراء التدريبات المشتركة.
منظومة الدفاع الجوي تصل إلى البحر
في سياق آخر، أُعلن خلال مناورات «التحكم الذكي» التي أجرتها القوة البحرية التابعة للحرس الثوري في مضيق هرمز، عن إطلاق الصاروخ الدفاعي البحري «صياد 3-G» للمرّة الأولى من على متن السفينة «الشهيد صياد شيرازي» ودخوله الخدمة العملياتية. 
ويُعد هذا الصاروخ، الذي يُطلق عمودياً ويبلغ مداه 150 كيلومتراً، قادراً على إنشاء مظلة دفاع جوي إقليمية للوحدات البحرية من فئة «الشهيد سليماني»، ما يعزز قدرات الدفاع الجوي بعيد المدى في البحر ويضيف بُعداً عملياتياً جديداً إلى إمكانات الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وتمتاز المنظومة بقدرتها على الاكتشاف والاشتباك بشكل مستقل، فضلاً عن إمكانية ربطها بشبكة القيادة والسيطرة المتكاملة، الأمر الذي يعزز بقاء القطع البحرية في مواجهة التهديدات الجوية ويرفع مستوى حمايتها العملياتية.

البحث
الأرشيف التاريخي