ولافروف يؤكد لعراقجي دعم روسيا لمسار التفاوض
إيران ومصر والسعودية تبحث آخر مستجدات المفاوضات النووية
بحث سيد عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني، في اتصال هاتفي مع بدر عبدالعاطي وزير خارجية مصر، القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتبادلا وجهات النظر حول آخر التطورات الإقليمية والدولية.
وأشار عراقجي، في هذا الاتصال، إلى آخر المستجدات المتعلقة بالمفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، مؤكداً على الجهود المبذولة لصياغة مسودة تفاوضية تقوم على أساس الاحترام والمصالح المتبادلة بين الطرفين.
من جانبه، رحب وزير الخارجية المصري باستمرار المسار الدبلوماسي، وشدد على ضرورة استمرار المشاورات بهدف دفع المفاوضات قدمًا والتوصل إلى إطار مقبول للأطراف المعنية.
كما استعرض وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية سيد عباس عراقجي، خلال مكالمة هاتفية مع وزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، العلاقات الثنائية، واطلع نظيره السعودي على آخر مستجدات المفاوضات النووية الإيرانية - الأمريكية. وأعرب بن فرحان عن تقديره لتوضيحات وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مُؤكّداً على استمرار المحادثات الجارية حتى التوصّل إلى نتيجة.
کما بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الإيراني عباس عراقجي الوضع الراهن المحيط بالبرنامج النووي الإيراني، في محادثة هاتفية. وجاء الاتصال في ضوء نتائج الاتصالات غير المباشرة التي جرت بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف، حسبما جاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية.
وأوضح البيان المنشور على القناة الرسمية للوزارة في تطبيق تليغرام أن "وزيري الخارجية تبادلا الآراء حول الوضع الحالي المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك ما أسفرت عنه الاتصالات غير المباشرة الأمريكية-الإيرانية التي عقدت في جنيف"، مؤكداً من الجانب الروسي دعمه لمسار المفاوضات الهادف إلى إيجاد حلول سياسية ودبلوماسية عادلة، مع احترام الحقوق المشروعة لإيران.
مشاورات مع سفيري روسيا والصين
کما أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، في منشور على منصة «إكس»، تفاصيل لقائه مع سفيري روسيا والصين.
وأوضح كاظم غريب آبادي: أنه عقد اجتماعاً مشتركاً مع سفيري كل من روسيا الاتحادية وجمهورية الصين الشعبية، جرى خلاله بحث آخر التطورات المتعلقة بالمفاوضات النووية في جنيف، إضافة إلى عدد من القضايا الثنائية. وأكد أن الدول الثلاث ستواصل، في إطار علاقاتها الاستراتيجية، مشاوراتها وتنسيقها الوثيق بشأن القضايا المهمة.
