جوهرة شاهرود التراثية في سباق التسجيل العالمي
/ أعلن رئيس دائرة التراث الثقافي في شاهرود عن الانتهاء من الإعداد الكامل لملف قرية قلعة بالا تمهيداً لتقديمه إلى منظمة اليونسكو، مؤكدًا أن فرص تسجيل هذه القرية على قائمة التراث العالمي أصبحت أعلى من أي وقت مضى بفضل توثيق قوي وشامل. وقال سيد صادق رضويان خلال لقائه بالصحفيين في دائرة التراث الثقافي بشاهرود: إن العمل على ملف التسجيل العالمي لقرية قلعة بالا مستمر منذ نحو ثمانية أشهر، بهدف إعداد برنامج متكامل ومدوّن وقابل للتقديم إلى اليونسكو. وأوضح أنه خلال الاجتماع الذي عُقد في بداية الشهر الجاري على طاولة السياحة الوطنية في وزارة التراث الثقافي، تم الإعلان عن أن ملف تسجيل هذه القرية يتمتع بوضع أفضل مقارنة بملفات القرى الأخرى المرشحة على مستوى البلاد. وأضاف أن الآمال معقودة على تقديم الملف هذا العام بصورة شاملة وكاملة، بعد محاولتين سابقتين لم تُكللا بالنجاح، مشيرًا إلى أن تحقيق التسجيل العالمي لقرية قلعة بالا يبقى مرهونًا بقرار خبراء ومحكّمي اليونسكو الذين يعود إليهم الإعلان الرسمي عن الإدراج. وأوضح رضويان: أنه جرى السعي إلى إعداد ملف متكامل من خلال تنظيم فعاليات متنوعة وتوثيقها بدقة، مؤكدًا أن خبراء التراث الثقافي يتابعون هذا الملف بأقصى درجات العناية والدقة.
وأشار رضويان إلى أن القضية الثانية التي تتصدر برامج التراث الثقافي في شاهرود هي التسجيل الوطني لمنتج اللباد التقليدي في أبرسج، موضحًا أنه خلال زيارة نائب وزير التراث الثقافي لشؤون الصناعات اليدوية، جرت مباحثات ومتابعات مثمرة في هذا الشأن، إلى جانب إجراء عمليات تقييم للاحتياجات اللازمة لإنجاز ملف التسجيل الوطني للبّاد في أبرسج. وبيّن أن أحد الاحتياجات الأساسية لقرية أبرسج في مسار التسجيل الوطني لحرفة صناعة اللِّباد هو تركيب لوحة تعريفية فاخرة، وقد تحقق ذلك من خلال مخصصات وزارة التراث الثقافي.
وأكد أن تنفيذ وتركيب آثار ومجسّمات مرتبطة بصناعة اللِّباد في أبرسج، إلى جانب تنظيم وترتيب ورش صناعة اللِّباد، يُعدّ من الإجراءات الأخرى المدرجة على جدول الأعمال، مشدداً على أن نجاح هذه الخطوات يتطلب تعاوناً أكبر من صُنّاع اللِّباد والحِرَفيين في قرية أبرسج نفسها.
كما أوضح أن التوصية المقدّمة إلى الناشطين في صناعة اللِّباد في أبرسج تمثّلت في تأسيس شركة تعاونية لصُنّاع اللِّباد في القرية، معتبرًا أن هذه الخطوة يمكن أن تشكل مرحلة مهمة في تنظيم أوضاع هذه الصناعة التقليدية وتطويرها في أبرسج.
