أخبار قصيرة

العدو ينتهج سياسة «الضغط من الخارج والتفكيك من الداخل ضدنا
قال رئيس منظمة الطاقة الذرية، محمد إسلامي: إن الأعداء يتبعون على الدوام استراتيجية ثابتة تقوم على ممارسة الضغط على إيران من الخارج والعمل على كسرها داخيا، بعبارة أدق فإنهم ينتهجون سياسة «الضغط من الخارج والتفكيك من الداخل» مستخدمين في ذلك جميع الأدوات الصلبة والناعمة. وأضاف إسلامی، في تصريح له من مدينة مشهد المقدسة: إن إيران أكدت مرارا بأنها لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي؛ مستدلة بمسار تفاوضي استمر 25 عاما، شاركت فيه حكومات مختلفة بمختلف توجهاتها، أفضى في نهاية المطاف إلى التوصل إلى «خطة العمل الشاملة المشتركة» (الاتفاق النووي) غير أن الطرف الآخر لم يتحمل هذه الوثيقة ولم يلتزم بها أو ينفذ تعهداته الواردة فيها، كما لم يسمح حتى بتنفيذ مرحلة واحدة من الجداول الزمنية المنصوص عليها مما يتيح بناء الثقة». وأضاف أنه رغم تنفيذ إيران التزاماتها من جانب واحد، فإن الأطراف المقابلة لم تلتزم بتعهّداتها، وفي نهاية المطاف أعلن دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق؛ مُبيّناً أنه بعد ذلك استؤنف مسار الضغوط وتم تشديد العقوبات على البلاد، واصفاً العقوبات بأنّها تمثّل الأداة الأهمّ لديهم لوقف ايران وإجبارها على الإستسلام.

على الاحتلال إنهاء انتهاكاته لسيادة سوريا ووحدة أراضيها

أكد أمير سعيد إيرواني، سفير ومندوب الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدائم لدى الأمم المتحدة، على ضرورة التزام الكيان الصهيوني بالقانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية فصل القوات لعام 1974، وإنهاء انتهاكات سيادة سوريا ووحدة أراضيها. وقال سفير ومندوب الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدائم لدى الأمم المتحدة، مساء الجمعة، خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في الشرق الأوسط وسوريا: لا يزال الشعب السوري يواجه تحديات إنسانية واقتصادية وأمنية جسيمة، على الرغم من الخطوات الانتقالية الهامة التي اتخذتها دمشق خلال العام الماضي. ندعم جهود الأمم المتحدة للمساعدة في تخفيف هذه التحديات والمساهمة في تحقيق الاستقرار وإعادة الإعمار؛ كما نرحّب بالجهود المبذولة لضمان اتساق مشاركة الأمم المتحدة وفعاليتها واستجابتها لأولويات الشعب السوري واحتياجاته. يجب أن يكون أي دور جديد داعماً لعملية سياسية شاملة، وملكية وقيادة سورية، وأن يُمارس باحترام كامل لسيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها. وأردف: تُعدّ التطورات الأخيرة على أرض الواقع، ولا سيما في شمال شرق سوريا، ذات أهمية بالغة. إن توسيع نطاق سلطة الحكومة المؤقتة ليشمل مناطق كانت خاضعة سابقاً لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، إلى جانب اتفاق دمج شامل، يُمثل خطوة هامة نحو خفض التوترات، واستعادة سلامة الأراضي السورية، وتعزيز مؤسسات الدولة. ومع ذلك، لا يزال الوضع هشاً. يجب أن تسير عملية الدمج بطريقة منظمة وسلمية وشاملة.  وقال: نؤكّد على ضرورة الإحترام الكامل لحقوق جميع المواطنين السوريين وسلامتهم وكرامتهم دون تمييز؛ ويشمل ذلك حماية الأقليات الدينية والعرقية. ويجب رفض أي عمل من أعمال التحريض أو الترهيب أو العنف الطائفي أو العقاب الجماعي رفضًا قاطعًا والتصدي له.

البحث
الأرشيف التاريخي