مُنتقداً مواقفه الخاطئة بشأن التطورات الإقليمية
عراقجي يدعو الاتحاد الأوروبي إلى إعادة النظر في نهجه غير البنّاء
أجرى وزير خارجية قبرص، كونستانتينوس كامبوس، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، اتصالاً هاتفياً الجمعة، مع وزير خارجية سيد عباس عراقجي.
وانتقد عراقجي خلال الإتصال النهج الخاطئ الذي يتبعه الاتحاد الأوروبي تجاه إيران، ولا سيما الإجراء المهين الذي اتخذه مجلس وزراء الاتحاد الأوروبي مؤخراً بتصنيف الحرس الثوري ضمن ما يسمى بقائمة الارهاب، والتدخل غير اللائق في الشؤون الداخلية الإيرانية، فضلاً عن المواقف الخاطئة بشأن التطورات الإقليمية، بما في ذلك الإبادة الجماعية في غزة وجرائم الكيان الصهيوني ضد دول المنطقة، باعتبارها تتعارض مع مبدأ سيادة القانون واحترام مبادئ وقواعد القانون الدولي. ودعا عراقجي الاتحاد الأوروبي إلى إعادة النظر بجدية في نهجه غير البنّاء.
كما أطلع وزير الخارجية نظيره القبرصي، خلال هذه المكالمة الهاتفية، على آخر المستجدات المتعلقة بالمفاوضات النووية الإيرانية الأمريكية.
ورحب وزير الخارجية القبرصي ببدء جولة جديدة من المفاوضات النووية بين إيران وأمريكا، مُؤكّداً على أهمية استمرار هذه المفاوضات وخفض حدة التوتر. وأعلن كامبوس استعداد قبرص لتقديم أي مساعدة ممكنة في عملية المفاوضات.
في سياق آخر، اجتمع سفراء إيران وروسيا والصين في فيينا يوم الجمعة لمناقشة آخر التطورات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني السلمي.
وجاء في مدونة نشرها ميخائيل أوليانوف، سفير روسيا ومندوبها الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، على موقع التواصل الاجتماعي إكس: عقدت البعثات الدائمة للصين وإيران وروسيا جولة جديدة من المشاورات الثلاثية حول قضايا البرنامج النووي الإيراني.
وقد عقد ممثلو الدول الثلاث حتى الآن عدة اجتماعات ثلاثية فيما بينهم بشأن البرنامج النووي الإيراني السلمي، بالإضافة إلى اجتماع مشترك مع رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
بالتزامن اشار المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، إلى عملية المفاوضات النووية بين إيران وأمريكا، وصرّح بضرورة الاعتراف بحق طهران في ممارسة الأنشطة النووية السلمية.
