أخبار قصيرة
إيران تصدّر ما يقرب من 100 ألف طن من الفستق إلى 7 دول
تمّ تصدير 100 ألف طن من الفستق بقيمة 730 مليون دولار إلى 67 دولة حول العالم، من بينها 18 دولة من دول الاتحاد الأوروبي، وذلك حتى نهاية ديسمبر من هذا العام.
وأعلن المدير العام لمكتب الفواكه المجففة والباردة التابع لدائرة شؤون البستنة في وزارة الجهاد الزراعي، أنه وفقًا للإحصاءات الرسمية الصادرة عن مصلحة الجمارك الإيرانية، تم تصدير ما يقرب من 100 ألف طن من الفستق (الفستق المقشر، وحبوب الفستق، وحبوب الفستق الأخضر، وغيرها من المنتجات ذات الصلة) إلى الدول المستهدفة خلال الأشهر التسعة الأولى من هذا العام إلى تركيا والهند والإمارات العربية المتحدة وروسيا وقيرغيزستان والعراق وكازاخستان وباكستان والصين.
وأضاف داريوش سالم بور: شهد العام الماضي أداء غير مسبوق في إنتاج وتجهيز وتصدير الفستق في البلاد، حيث تم تصدير أكثر من 175 ألف طن بقيمة 7/1 مليار دولار. وأكد أن إنتاج وتصدير الفستق يتم وفقًا للمعايير الوطنية والدولية، قائلاً: بدأت وزارة الجهاد الزراعي برنامج "العمل التكميلي" بالتعاون مع الجهات المعنية، كوزارة التعليم الطبي والهيئة الوطنية للمواصفات والمقاييس، منذ العام الماضي لضمان استدامة إنتاج وتصدير هذا المنتج القيّم. وأضاف: إن إنتاج الفستق الطازج والمجفف في البلاد عام 2025 بلغ نحو 300 ألف طن. وتابع: تحتل إيران، بأكثر من 600 ألف هكتار من بساتين الفستق، المرتبة الأولى عالميًا من حيث المساحة المزروعة.
وقال سالم بور: بالإضافة إلى توريد واستهلاك جزء كبير من الفستق الطازج محلياً، يتم توريد معظم الفستق المجفف إلى الأسواق المحلية والأجنبية على حد سواء.
تصدير 100 ألف غصن ورد من محافظة كهكيلويه وبويرأحمد
أعلن رئيس منظمة الجهاد الزراعي في كهكيلويه وبويرأحمد عن تصدير 100 ألف غصن ورد من إنتاج المحافظة إلى دول الخليج الفارسي هذا العام.
وقال رضا فرازي: تبلغ مساحة البيوت المحمية المخصصة لزراعة الورود في المحافظة 3/14 هكتار، موزعة على 33 وحدة، وقد أنتجت هذه البيوت ما مجموعه 000/750/16 غصن ورد هذا العام. وصرح: يُباع جزء كبير من إنتاج الورود في المحافظة، بالإضافة إلى الصادرات، في الأسواق المحلية، خاصة في المدن الكبرى مثل طهران.
وأكد فرازي على إستدامة إنتاج هذا المنتج في البيوت المحمية، مشيرًا إلى أنه بفضل التحكم في الظروف البيئية داخل البيوت المحمية، لا تؤثر العوامل الطبيعية الضارة، كالجفاف والبرد والحر الشديدين والرياح، بشكل ملحوظ على انخفاض إنتاج الورود، ويستمر إنتاج هذا المنتج بثبات على مدار العام تقريبًا.
وفي الختام وفي معرض حديثه عن تطوير مدن البيوت المحمية في المحافظة، أعلن فرازي عن توفر منصة مناسبة للاستثمار وزيادة إنتاج هذا المنتج، ودعا الراغبين في الاستثمار إلى مراجعة منظمة كهكيلويه وبوير أحمد للجهاد الزراعي لمزيد من المعلومات.
