الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد سبعة آلاف وتسعمائة وخمسة وثمانون - ١٠ فبراير ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد سبعة آلاف وتسعمائة وخمسة وثمانون - ١٠ فبراير ٢٠٢٦ - الصفحة ۳

خلال العام ونصف العام الماضيين

من كسر قيود الحظر إلى توسيع الطاقة.. إنجازات غير مسبوقة لقطاع النفط الإيراني

/   تمكّنت صناعة النفط الإيرانية خلال العام ونصف العام الماضيين، وعلى الرغم من استمرار العقوبات والقيود الخارجية، من الارتقاء بمؤشرات الإنتاج والتصدير وتطوير الطاقات في هذا القطاع، بالاعتماد على القدرات الداخلية، والإدارة الميدانية، وتخصص الكوادر البشرية، مسجلة أرقامًا قياسية جديدة.
وبرزت أولى مؤشرات هذا المسار التصاعدي في شهر ديسمبر 2024، عندما أعلن وزير النفط عن تحطيم الرقم القياسي لصادرات النفط الإيراني خلال عشر سنوات، حيث أكد محسن باك‌ نجاد أن هذا الإنجاز جاء نتيجة حزمة من التدابير الهادفة لتحييد العقوبات، والجهود المتواصلة ليلًا ونهارًا من قبل العاملين في صناعة النفط.
وفي مواصلة هذا المسار، سجلت الشركة الوطنية الإيرانية للنفط خلال 175 يومًا الأولى من عمل الحكومة الرابعة عشرة أداءً لافتًا، إذ ارتفع إنتاج النفط في البلاد بمقدار 75 ألف برميل يوميًا. وبالتزامن جرى تحطيم الرقم القياسي للإنتاج اليومي من الغاز الخام بتسجيل 106/1 مليون متر مكعب يوميًا؛ وهو رقم يُعدّ غير مسبوق في تاريخ صناعة الغاز الإيرانية.
وبحسب التقرير الشهري لمنظمة الدول المصدّرة للنفط "أوبك" الصادر في فبراير 2024، ارتفع إنتاج النفط الإيراني بمقدار 34 ألف برميل ليصل إلى 3 ملايين و308 آلاف برميل يوميًا. وقد ثبّت هذا الارتفاع موقع إيران بوصفها ثالث أكبر منتج للنفط في أوبك بعد السعودية والعراق.
واستمر الاتجاه التصاعدي للإنتاج بوتيرة أسرع خلال عام 2025؛ ففي أبريل 2025 أعلن المدير العام للشركة الوطنية للنفط عن زيادة بنسبة 7% في إنتاج النفط خلال الحكومة الرابعة عشرة. وبلغ هذا المسار ذروته في أغسطس 2025؛ حيث أظهرت بيانات معهد «فورتكسا» الدولي أن متوسط صادرات النفط الخام الإيراني بلغ 8/1 مليون برميل يوميًا، وهو أعلى مستوى في تاريخ صادرات النفط في البلاد.
وفي سبتمبر 2025، سُجّل رقم قياسي جديد في إنتاج النفط الخام، إذ وصل إنتاج البلاد إلى أعلى مستوياته خلال سبع سنوات ونصف؛ وأرجع المدير العام للشركة الوطنية للنفط هذا النجاح إلى جهود خبراء قطاع النفط وتوافق الإجراءات مع الأهداف الكلية للحكومة الرابعة عشرة.
وأعلن وزير النفط، بتقديمه أرقامًا تجميعية لأداء هذا القطاع، أن صادرات النفط الخام خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام بلغت في المتوسط 21 ألف برميل يوميًا أكثر من الفترة المماثلة من العام السابق. ووفقًا له، فقد ارتفع متوسط إنتاج النفط الخام في البلاد خلال عام واحد بأكثر من 100 ألف برميل يوميًا، كما شهد إنتاج الغاز الخام في قطاع المنبع نموًا يزيد على 30 مليون متر مكعب يوميًا.
وفي مجال بناء الطاقات، ارتفعت القدرة الإنتاجية للنفط الخام في البلاد بمتوسط 127 ألف برميل يوميًا، وفي قطاع التصدير أظهرت مبيعات النفط خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام زيادة شهرية بنحو 630 ألف برميل مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي؛ وهي أرقام تؤكد، بحسب وزير النفط، عدم وجود مشكلة في بيع النفط الإيراني.
وفي قطاع الغاز، أدى حقل بارس الجنوبي الغازي المشترك دورًا محوريًا في تسجيل هذه الإنجازات. ففي فبراير 2026 بلغ حجم السحب اليومي من الغاز من هذا الحقل 727 مليون متر مكعب. وبالتزامن، جرى إنشاء قدرة جديدة للسحب اليومي بمقدار 25 مليون متر مكعب، ومن المتوقع أن ترتفع هذه القدرة إلى 30 مليون متر مكعب يوميًا مع تشغيل الآبار الجديدة حتى نهاية العام.
وتُظهر مجمل هذه الأرقام والإنجازات أن صناعة النفط والغاز في إيران خلال الحكومة الرابعة عشرة دخلت مرحلة جديدة من النموّ المستدام، وتعزيز القدرة على الصمود، وترسيخ الدور الاستراتيجي في الاقتصاد الوطني؛ وهو مسار اعتمد على المعرفة الفنية المحلية والإدارة التشغيلية، ونجح في الارتقاء المتزامن بالإنتاج والتصدير وبناء الطاقات إلى مستويات غير مسبوقة.

البحث
الأرشيف التاريخي